تستعد الملاعب المغربية لاستضافة مباريات ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، التي ستنطلق غدا السبت وستستمر إلى غاية يوم الثلاثاء القادم، من بينها مواجهة المنتخب الوطني أمام نظيره التنزاني، بعد غد الأحد، على أرضية “المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله” بالعاصمة الإدارية الرباط.
ولأول مرة في تاريخ مسابقة كأس أمم إفريقيا، ستُقام المباريات الثمانية لدور ثمن النهائي على ثماني ملاعب مُختلفة، في معطى يُكرّس حجم الإمكانيات والتجهيزات التي رصدتها المملكة لاحتضان نسخة يعتبر الكثيرون على أنها الأفضل في سجل المنافسة، من بينهم رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي.
وستُقام هذه المقابلات في ست مدن تضمّ ثماني ملاعب، ثلاثة منها في الرباط، وهي “المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله” و”ملعب المدينة” ثم “ملعب الأمير مولاي الحسن”، بينما جرى استبعاد الملعب الأولمبي من هذا الدور.
أما باقي الملاعب الخمسة، فتتمثّل في “مركب محمد الخامس” بمدينة الدار البيضاء و”الملعب الكبير لمراكش” و”الملعب الكبير لأكادير”، إلى جانب “الملعب الكبير لطنجة” ثم “المركب الرياضي لفاس”.
وكانت المملكة قد خصّصت تجهيزات ومرافق ذات جودة عالية من حيث البنى التحتية لتوفير كل الظروف المثالية لإجراء مسابقة “الكان”، وهو ما اعترف به رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، في حفل الافتتاح الذي أُجري في الـ21 من شهر دجنبر الماضي، قبل مواجهة المغرب وجزر القمر.
وتُعد هذه المناسبة بمثابة “بروفة” للمغرب قبل أربع سنوات من استضافته نهائيات كأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، علما أن هناك أشغال جارية لتأهيل وتشييد مرافق جديدة، أبرزها “ملعب الحسن الثاني” ببنسليمان، الذي ستبلغ طاقته الاستيعابية حوالي 115 ألف متفرج، مما سيجعله الأكبر على مستوى العالم.
هذا وتنطلق مباريات الثمن، غدا السبت، بنزال السنغال أمام السودان ثم مواجهة مالي أمام تونس، في حين سيعرف الأحد إجراء مقابلتيْن الأولى بين المنتخب الوطني ضد نظيره التنزاني والثانية بين جنوب إفريقيا والكاميرون.
تجدر الإشارة إلى أن النسخة الحالية من كأس أمم إفريقيا تُعتبر الأولى من نوعها التي تشهد تخصيص فندق لكل منتخب، فضلا عن ملعب تداريب كذلك خاص بكل منتخب مشارك في المسابقة.
المصدر:
العمق