الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

تطرق الملك مكمد السادس في خطابه الموجه اليوم الجمعة، إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، لمكانة المملكة الماربية وشراكتها الخارجية.

وخصص الماك محمد السادس جرزءا من خطابه للحديث عن وضع العلاقات مع إسبانيا وما أعقب أزمة تدفق المهاجرين نحو سبتة، ومساعي بعض القوى السياسي لإبتزاز المغرب والزج بإسمه في أزمة المشهد السياسي الإسباني.

وحمل خطاب الملك محمد السادس كلمات مباشرة للجانب الإسباني، لاسيما على ضوء الزيارة التي ينوي العاهل الإسباني القيام بها إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين يوني 13 و 14 أكتوبر المقبل، وما خلفها من محاولات للإلتفاف على الخق التاريخي والجغرافي للمغرب.

وشدد الملك محمد السادس في خطابه خلال إفتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريغية الثانية عشرة، على الدور المغربي دوليا وإلتزام المملكة وموثوقية شراكاتها، مؤكدا أن المملكة الماربية تنتظر نفس التعامل الإيجابي من لدن الأطراف الأخرى، في إشارة إلى الإتحاد الأوروبي وإسبانيا بالذات.

وإستحضر الملك محمد السادس في خطابه السامي ملف الهجرة والنقاربة المتوازنة التي إعتمدتها المملكة المغربية ونتائجها الملموسة، مذكرا في الآن نفسه بوجوب تجاوز النموذج الحالي للتعاون نتيجة لتكرار الأزمات في هذا الصدد.

وكشف الملك محمد السادس أن الشراكة مع إسبانيا عرفت تطورات مهمة، في مختلف المجالات، بما في ذلك محاربة الهجرة غير الشرعية، بيد أن التعاون بين الحانبين أضحى يواجه تحديات كبيرة، مرتبطة ببعض المقتضيات القانونية المتجاوزة، والقرارات القضائية البعيدة عن الواقع، التي تحول دون ترحيل الأطفال القاصرين، والأشخاص الذين ينتحلون صفة اللجوء، وتغذي أطماع الشبكات الإجرامية.

وتحدث الملك محمد السادس في سياق خطابه عن المحاولات الرامية إلى النيل من المملكة المغربية والزج بإسم المغرب، واصفا إياها بـ ” التصريحات اللامسؤولة، والاستغلال المفضوح لبعض الأوساط السياسية والإعلامية”، مشددا أن “الشراكة هي اختيار سيادي، والتزام إرادي، ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز.”

وأعلن الملك محمد السادس في هذا الصدد عن تقديم “وثيقة تتضمن رؤية استراتيجية، واضحة وعملية، تؤسس لتوجه جديد، يعزز التنمية المشتركة، والتنافسية الاقتصادية، والاستقرار الإقليمي.”