في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

كود الرباط//

مشهد كيتعاود وكيجسد ازدواجية الخطاب والتناقض السياسي، عزيز هناوي، المنتخب حديثا في مجلس النواب باسم حزب العدالة والتنمية، وهو كيرفع شعارات أمام مقر البرلمان بالرباط كيتهجم على المؤسسات والدولة، وذلك قبيل يومين فقط من الافتتاح الرسمي للبرلمان من طرف الملك.

البرلماني الجديد، اللي كينتمي لحزب يستفيد من التمويل والدعم العمومي المخصص للأحزاب السياسية من طرف الدولة، لم يتردد في قيادة وقفات ومسيرات احتجاجية يرفع فيها شعارات تتهم الدولة بـ”بيع غزة بالدولار” وتهجم واضح على مؤسسات الدولة (“المخزن”).

وتأتي هذه التحركات والمظاهرات الميدانية في وقت يواصل فيه هناوي مشاركته الدائمة في الوقوف أمام البرلمان بدعم سياسي وبغطاء من حزبه، ممثلاً لتوجهات تهاجم القرارات السيادية والمؤسسات الوطنية في العلن، في حين يستفيد حزبه ونوابه من الحصانة والمقاعد والدعم المالي واللوجستي المقترن بالعمل المؤسساتي.

مصدر الصورة

مظاهرات في الرباط وتصعيد ميداني

وكان العشرات من الناشطين المؤيدين للفلسطينيين قد تظاهروا مساء الأربعاء أمام مقر البرلمان بالرباط، في وقفة دعت إليها “مجموعة العمل من أجل فلسطين” و”الجبهة المغربية لدعم فلسطين”. وتجمّع المشاركون رافعين الأعلام الفلسطينية وشعارات تجدد المطالبة بإسقاط اتفاق التطبيع وإلغاء مكتب الاتصال ومنع تبادل السفراء.

وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل التطورات الأخيرة المتعلقة بالاتفاق الثلاثي الموقع أواخر عام 2020 والذي يقضي باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل مقابل اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على إقليم الصحراء الغربية. كما أعلنت إسرائيل في وقت سابق عن اتفاق لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين البلدين إلى مستوى السفارات.