هبة بريس – وجدة

يعيش المركز الجهوي للأنكولوجيا بوجدة، التابع للمركز الاستشفائي الجامعي، على وقع احتقان غير مسبوق إثر تصاعد الخلافات بين إدارته والأطر الصحيات، ما دفع المكتب الموحد للمستشفى الجامعي بوجدة، التابع للجامعة الوطنية للصحة (الاتحاد المغربي للشغل)، إلى الخروج ببيان شديد اللجة.

وفي بلاغ تضامني توصل موقع “هبة بريس” بنسخة منه، عبرت الهيئة النقابية عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ “الشطط في استعمال السلطة” داخل المركز الجهوي للأنكولوجيا، مؤكدة أن الأوضاع بلغت مستويات قياسية تمس بالعمق الحقوقي والإنساني للعاملين بالمؤسسة.

وسجل البلاغ ذاته، شجبه للتصرفات المنسوبة لمديرة المركز، مشيراً إلى اعتمادها خيار “الملاسنات والتهديدات” وتأنيث بيئة العمل بالمؤسسة بـ “حروب وهمية”، بدل التركيز على تجويد التسيير والنهوض بالخدمات الاستشفائية، وذلك وفق ما جاء في نص البيان.

وفي هذا السياق، شددت الجامعة الوطنية للصحة على تضامنها المبدئي واللامشروط مع الممرضة (ز. أ)، العاملة بالمركب الجراحي للمركز، على إثر الاعتداء الذي تعرضت له من طرف مديرة المؤسسة. وأوضحت النقابة أن هذا الحادث لا يمثل حالة معزولة، بل يتنزل ضمن “سلسلة من التجاوزات التي طالت أطراً وموظفين من مختلف الفئات والدرجات”.

كما حمل المكتب النقابي إدارة المركز الاستشفائي الجامعي بوجدة مسؤوليتها في هذا التوتر، داعياً الجهات الوصية والمختصة إلى التدخل العاجل لفتح تحقيق نزه، وتصحيح الاختلالات القائمة قبل تفاقم الأوضاع داخل هذا المرفق الصحي الحيوي.

وختمت الهيئة النقابية بلاغها بدعوة جميع الشغيلة الصحية بالمركز الجهوي للأنكولوجيا إلى مزيد من التلاحم ورص الصفوف دفاعاً عن كرامتهم وحقوقهم المشروعة، مؤكدة مواصلة خطواتها الترافعية والنضالية إلى حين وضع حد لكافة مظاهر التضييق والتسلط داخل المؤسسة.