استفزازات طاكسيات محطة القطار البيضاء الميناء تثير استياء المسافرين
هبة بريس – أيمن المغبر
تشهد محيط محطة القطار الدار البيضاء الميناء، بشكل متكرر، ممارسات يشتكي منها عدد من المواطنين، تتمثل في رفض بعض سائقي سيارات الأجرة الصغيرة نقل الزبناء إلى الوجهات التي يطلبونها، مقابل اختيار وجهات أخرى يرون أنها أكثر ملاءمة لهم.
وتتكرر هذه السلوكيات بشكل يومي، وفق إفادات مواطنين، في محيط المحطة، وفي مشهد يتم أمام أعين عناصر السلطات الأمنية المتواجدة بعين المكان، دون أن يسجل المتضررون، بحسب إفاداتهم، أي تدخل لوقف هذه الممارسات أو وضع حد لها.
ويطرح هذا الوضع أكثر من علامة استفهام حول احترام حقوق مستعملي سيارات الأجرة، وحول مدى تطبيق القواعد المنظمة لهذا القطاع، خصوصاً في نقطة تعرف حركة مكثفة للمسافرين والمرتفقين.
واللافت أن هذه الممارسات تأتي في وقت يواصل فيه عدد من مهنيي سيارات الأجرة التعبير عن رفضهم لخدمات النقل عبر التطبيقات، والدفاع عن ضرورة احترام القواعد المنظمة للنقل الحضري.
وقال أحد المواطنين إنه، بعدما عبر عن رفضه لهذه الممارسات وأخبر أحد السائقين بأنه سيتوجه بشكاية إلى الجهات المعنية، تلقى رداً مستفزاً، وفق روايته: «سير عاودها لمخك».
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيظل المواطن مضطراً إلى قبول الوجهة التي يفرضها سائق سيارة الأجرة، بدل أن تكون له حرية تحديد وجهته، ومن يتحمل مسؤولية مراقبة هذه الممارسات؟
وتدعو هذه الواقعة إلى تدخل الجهات المختصة للتحقق من طبيعة هذه الممارسات، وتحديد مدى مطابقتها للقواعد المعمول بها، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبوت أي مخالفات.