احمد الطيب – كود الرباط//

ف أول تعليق رسمي ليها على عدم حضور قيادة حزب العدالة والتنمية لمشاورات تشكيل الحكومة، ردت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة، على موقف عبد الإله بنكيران بشأن خيار ومكان اللقاء التشاوري ورفضه الحضور لمقر البام.
وأكد ن المنصوري بلي المبادرة لفتح قنوات التواصل مع كاع الأحزاب الممثلة فالبرلمان كتجي من باب المسؤولية الوطنية والواجب الديمقراطي المؤطر لمسار تشكيل الحكومة.
وقالت المنصوري فـ تصريح صحفي اليوم “مباشرة بعد نتائج الانتخابات قلنا بلي حنا بغينا نجلسو مع جميع الأحزاب السياسية،..حنا جميع الأحزاب الممثلة داخل البرلمان اتصلنا بهم، فتبقى حرية كل واحد يجي ويقبل التشاور.”.

وشددت المنصوري بلي الحوار أساسي في كل دولة ديمقراطية ولا ختارنا المسار الديمقراطي الحوار مؤكد، وكل واحد حتبقى ليه حرية الاختيار ديالو.”
وأوضحت رئيسة الحكومة المكلفة بلي فتح باب التشاور شمل الجميع بدون استثناء، ولكن الاستجابة للدعوة وحضور الاجتماعات كيبقاو مرتبطين بكل طرف سياسي.

وجا رد المنصوري عقب التوضيحات اللي كان قدمها الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، عبر “Pjd Tv”، واللي أكد فيها بلي رحب بالمبدأ المؤسساتي للحوار والتقاء رئيسة الحكومة المعينة احتراماً للتعيين الملكي، مشيراً إلى أن التواصل تم عبر القيادي عبد الله بوانو.
ولكن بنكيران كشف بلي سبب عدم انعقاد اللقاء هو عدم التوصل لاتفاق حول المكان؛ حيث رفض يتنقل لمقر حزب الأصالة والمعاصرة، مع التأكيد فـ نفس الوقت بلي كيتعامل مع المنصوري بصفة رسمية كرئيسة حكومة مكلفة بتشكيل الأغلبية ومشكلته ماشي شخصية معاها.