مشاورات المنصوري تسير في اتجاه تشكيل حكومة تضم «البام» وأحزاب الكتلة
هبة بريس – عبد اللطيف بركة
تتواصل مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة بقيادة رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، وسط تحركات سياسية متسارعة لرسم ملامح الأغلبية الحكومية المقبلة، عقب تعيينها من طرف الملك محمد السادس وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة.
وتبرز، في ضوء المشاورات والاتصالات السياسية الجارية، ملامح سيناريو يقوم على تشكيل ائتلاف حكومي يقوده حزب الأصالة والمعاصرة، ويضم إلى جانبه أحزاب الكتلة الديمقراطية، ممثلة في حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية، بما قد يعيد هذه الأحزاب إلى واجهة تدبير الشأن الحكومي ضمن تركيبة سياسية جديدة.
ولا يتوقف السيناريو المطروح عند هذه المكونات، إذ تبرز إمكانية توسيع الائتلاف ليشمل الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار، وهو ما من شأنه أن يمنح الأغلبية الحكومية المرتقبة قاعدة برلمانية أوسع وتركيبة سياسية متعددة المكونات، وتبقى مشاركة الحزبين مرتبطة بمخرجات المشاورات والتفاهمات التي ستتبلور خلال الأيام المقبلة.
وفي انتظار اتضاح الخريطة النهائية للتحالفات، تبدو مشاورات المنصوري مفتوحة على صيغة حكومية تجمع بين «البام» وأحزاب الكتلة، إلى جانب الحركة الشعبية والأحرار، في حال نجحت المفاوضات في بلورة أرضية سياسية وبرنامج حكومي مشترك. ومن المنتظر أن تكشف الجولة المقبلة من المشاورات عن مدى تقدم هذا السيناريو، قبل الإعلان الرسمي عن مكونات الأغلبية وتركيبة الحكومة الجديدة.