الناظور.. إغلاق القاعة المغطاة يهدد بتبخر أحلام الأندية الرياضية
هبة بريس – محمد زريوح
تحت وقع أزمة الاختناق الرياضي التي باتت تظلل المشهد المحلي، أطلقت فعاليات رياضية ومسؤولو أندية بإقليم الناظور، صباح اليوم الأربعاء ، صيحة فزع ونداء استغاثة عاجل إلى السلطات الوصية، ملتمسة التدخل الحازم والفوري لإنقاذ الموسم الرياضي من سياق الغموض والتعثر.
وتتمحور صلب الأزمة الحالية حول الإغلاق المثير للجدل للقاعة المغطاة الوحيدة بالمدينة، والتي تحولت من فضاء لاحتضان طاقات الشباب وإشعاعهم إلى معلمة مقفلة الأبواب، ترفض استقبال التداريب الرسمية والمباريات التنافسية للأندية المحلية التي تجد نفسها اليوم في مهب الريح.
ويأتي هذا الاحتقان في توقيت حساس يتزامن مع العد التنازلي لانطلاق البطولات الوطنية لمختلف الرياضات الجماعية، مما ينذر بكارثة تحضيرية تهدد بانهيار جاهزية الفرق ومحو أي أمل في توقيع مشاركة مشرف للإقليم في الاستحقاقات المقبلة.
ولا تقتصر تداعيات هذا الوضع على الجانب التقني فحسب، بل تمتد لتخلق ضغوطاً مادية ونفسية مضاعفة على المكاتب المسيرة للأندية، في ظل شح البدائل البنيوية وغياب فضاءات بديلة توازي طموحات وقدرات الرياضيين الناظوريين.
وما يزيد الطين بلة، بحسب ذات الفعاليات، هو استمرار توظيف هذا المرفق الحيوي واستغلاله في فعاليات وأنشطة تخرج كلياً عن نطاق الغاية الرياضية التي أُنشئ من أجلها، مما يعمق جراح البنية التحتية المحلية ويضع المسؤولين أمام محك حقيقي لحماية المال العام والهدف التنموي للمنشأة.
وأمام هذا المأزق، دعت الأندية الغاضبة إلى عقد طاولة حوار موسعة وتضافر فوري لجهود السلطات المحلية والمجالس المنتخبة، قصد بلورة حل جذري يعيد فتح القاعة المغطاة في وجه أصحابها الشرعيين، ضماناً لحق الشباب في ممارسة رياضية سليمة تنصف إقليم الناظور رياضياً.