استحضر حزب “النهج العمالي الديمقراطي” الذكرى الأولى لانطلاق حراك شباب “جيل زد”، مدينا ما تعرض له شباب الحراك من قمع واعتقالات.

وأدان الحزب، في بيان لمكتبه السياسي، بشدة ما تعرض له معتقلو حراك “جيل زد” من سوء معاملة وحرمانهم من الشروط الدنيا التي تحفظ كرامتهم وإنسانيتهم وحقوقهم كمعتقلين سياسيين.

كما طالب الحزب بكشف الحقيقة كاملة في ملف الشبان الثلاثة الذين قضوا بإطلاق الرصاص في مدينة القليعة بإقليم إنزكان أيت ملول، وهم: محمد الرحالي، وعبد الصمد أبلة، وعبد الكريم الدرفيظي، ومحاسبة المسؤولين عن ذلك وإنصاف عائلاتهم.

وجدد الحزب مطلبه المبدئي بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين دون قيد أو شرط، منددا بحملات القمع والاعتقالات التي طالت مناضلي ومناضلات الحزب أثناء حملة مقاطعة الانتخابات، ومناضلي ومناضلات “الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع” بطنجة.

ودعا الحزب إلى وقف سياسة القمع والانتقام السياسي وإلغاء جميع المتابعات والمحاكمات القضائية في حق مناضلات ومناضلي الشعب المغربي، منوها بجميع المبادرات النضالية من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين والدفاع عنهم ودعم عائلاتهم، وداعيا إلى توحيدها لبناء قوة سياسية حقوقية اجتماعية وازنة، قادرة على الضغط على النظام وإجباره على إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ووقف هجومه على الحريات العامة.