لشكر عقب لقائه بالمنصوري: تعيين امرأة لقيادة الحكومة مكسب حداثي.. و”المجالس أمانات”
قال إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن اللقاء الذي جمعه بفاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة، بحضور قيادات من حزب الأصالة والمعاصرة، شكل مناسبة لتقديم التهنئة لها بمناسبة نيلها الثقة الملكية وتعيينها على رأس الحكومة.
وأوضح لشكر أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يعتبر القضية النسائية “قضية مركزية”، معتبرا أن تعيين امرأة على رأس الحكومة يمثل “قفزة نوعية حقيقية” في مسار تطوير المجتمع المغربي نحو مزيد من الحداثة والمساواة بين النساء والرجال.
وأضاف الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، الذي كان مرفوقا برئيس المجلس الوطني للحزب مصطفى عجاب، أن اللقاء كان أيضا مناسبة لاستحضار مجموعة من الذكريات والأحداث السياسية، مشيرا إلى أن ما دار خلال المشاورات سيظل في إطار السرية لأن المجالس أمانات، التزاما بما تقتضيه طبيعة هذه اللقاءات.
وقال لشكر في هذا السياق إن “المجالس أمانات”، مؤكدا أن تفاصيل المشاورات ستظل في إطار الأمانة إلى حين استكمال رئيسة الحكومة المعينة لقاءاتها ومشاوراتها مع مختلف الأحزاب السياسية.
ويأتي لقاء لشكر بالمنصوري في سياق المشاورات التي شرعت فيها رئيسة الحكومة المعينة بشأن تشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة، عقب تعيينها من قبل الملك محمد السادس، حيث التقت المنصوري مرفوقة بقيادات من المكتب السياسي للحزب وفودا حزبية تمثل كل من التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والحركة، في انتظارات عقد لقاءات مماثلة يوم غد الخميس مع باقي الهيئات الممثلة في البرلمان.