أميمة عطية – كود كازا ///
حالت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية فطنجة، صباح اليوم الجمعة، على النيابة العامة المختصة، ثلاثة ديال الأشخاص، جوج منهم رؤساء أقسام انتخابية يشتبه في أن لهم علاقة بالفضيحة الانتخابية التي وقعات فمدرسة القدس بحي “كاساباراطا”.
وتحالو المشتبه فيهم الثلاثة على النيابة العامة بعد تمديد فترة الحراسة النظرية في حقهم من أجل تعميق البحث في هاذ الواقعة.
وكانت عناصر الشرطة القضائية بمدينة طنجة حطات البارح الخميس 24 شتنبر، 3 أشخاص رهن الحراسة النظرية، من بينهم جوج رؤساء أقسام انتخابية داخل نفس مكتب التصويت، على خلفية قضية الأوراق الانتخابية اللي حصلوها داخل مركز للاقتراع بحي كاساباراطا، حسب المعطيات المتوفرة والمتداولة إعلاميا.
وبحسب نفس المعطيات، جا توقيف الشخصين لخرين من بعد ما استمعت المصالح الأمنية لعدد من الأشخاص فإطار البحث التمهيدي المفتوح فهاد القضية، وبعدما كان البحث بدا بتوقيف شخص ضبط بحوزتو مئات الأوراق الانتخابية.
وحسب المعطيات المتداولة، كيتابع البحث فشبهات مرتبطة بالتزوير فمحرر رسمي عندو علاقة بالانتخابات، إضافة إلى أفعال أخرى ممكن تكشف عليها التحقيقات الجارية.
وكان الشخص الأول تضبط، حسب المعطيات المتوفرة، بحوزتو مئات الأوراق الانتخابية داخل جوج حقائب، وسط شبهات حول طبيعة هاد الأوراق والظروف اللي كانت فيها داخل مركز الاقتراع.
وتزامنات هاد القضية مع تداول فيديوهات وصور على مواقع التواصل الاجتماعي، كيبانو فيها أوراق انتخابية داخل الحقائب اللي كانت بحوزة الشخص الموقوف، إضافة إلى مقطع آخر كيبان فيه صندوق زجاجي داخل مكتب للتصويت وفيه عدد من الأغلفة البيضاء، وهو المشهد اللي أثار الشكوك وفتح باب التحقيق.
وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة علن فتح بحث قضائي بخصوص شبهات التلاعب فواحد مكتب للتصويت بالمدينة، من بعد ما تم إغلاق المكتب، وذلك للوقوف على حقيقة الواقعة وترتيب الآثار القانونية على ضوء نتائج البحث.
وللتذكير، “كود” كانت نشرات من قبل خبر هاد القضية، من بعد ما قدم وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمدينة طنجة معطيات جديدة حول توقيف شخص بساحة مدرسة بمدينة طنجة، كاين فيها مكتب للتصويت، بعدما تم ضبطوو بحوزتو حقيبة فيها أوراق انتخابية.
المصدر:
كود