أدلى قادة الأحزاب السياسية، صباح اليوم الأربعاء، بأصواتهم في الانتخابات التشريعية، وسط انتقادات لتمييز السلطات بين الأمناء العامين للأحزاب، عبر السماح للصحافة بتغطية عملية إدلاء بعضهم بأصواتهم، وحرمان آخرين من التغطية.
وفي الوقت الذي سُمح فيه لعدسات الكاميرات بمرافقة قادة أحزاب إلى مخادع التصويت، مثل نزار بركة، وفاطمة الزهراء المنصوري، وفوزي لقجع، ومهدي بنسعيد، ونبيلة منيب، منعت السلطات العمومية قادة أحزاب أخرى من نفس التغطية، كما هو الحال مع نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، وعبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.
وعبر بنعبد الله عن رفضه منع المصورين الصحافيين من توثيق العملية، ورَفض الإدلاء بصوته إلى حين السماح لهم بالتغطية، وهو ما كان بعد اتصالات، حيث تم السماح للمصورين بمرافقته إلى باب قاعة التصويت داخل المؤسسة.
ونفس المشهد تكرر مع الأمين العام للبيجيدي، حيث جرى منع الصحافيين من مرافقة بنكيران إلى داخل المكتب أسوة بباقي القيادات الحزبية، وهو ما أثار غضبه وغضب صحافيي الحزب ومرافقيه.
واستنكر بنكيران منع تصوير أمين عام لحزب سياسي وهو يدلي بصوته، في حين تسبب المنع في شنآن بين أعضاء من الحزب والقوات العمومية في مدخل المؤسسة التعليمية المخصصة للتصويت. وقد ثار بنكيران في وجه أحد أفراد الشرطة بسبب منع ابنته من الدخول للإدلاء بصوتها، بعدما حسبها من مرافقيه.
وعلى إثر الإدلاء بأصواتهم، عبر قادة الأحزاب عن أملهم في أن تكون نسبة المشاركة مرتفعة، وأن يتوافد المواطنون على مكاتب التصويت للقيام بواجبهم، وأن تكون النتائج في مستوى انتظار المواطنين وأن يمر المسلسل على أحسن ما يرام إلى حين الإعلان عن النتائج.
المصدر:
لكم