هبة بريس – أحمد المساعد
تتجه الأنظار نحو مدينة وجدة، عاصمة جهة الشرق ، التي تشهد حراكاً سياسياً مكثفاً مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي المرتقب يوم 23 شتنبر الجاري، وتكتسي هذه الانتخابات أهمية بالغة بالنظر إلى الامتداد الجغرافي الواسع للجهة، التي تضم ثمانية عمالات وأقاليم تشمل: وجدة أنجاد، بركان، الناضور، الدريوش، جرادة، فكيك، وجرسيف.
وعلى مستوى التمثيلية البرلمانية بمجلس النواب، يتنافس الفاعلون السياسيون على مجموع 30 مقعداً يمثلون الجهة، تتوزع بين 23 مقعداً للدوائر المحلية و7 مقاعد ضمن الدائرة الانتخابية الجهوية المخصصة لجهة الشرق.
وتتوزع المقاعد المحلية البالغ عددها 23 مقعداً على ثماني دوائر انتخابية كالتالي: عمالة وجدة – أنجاد: 4 مقاعد؛ إقليم الناضور: 4 مقاعد؛ إقليم بركان: 3 مقاعد؛ إقليم الدريوش: 3 مقاعد؛ إقليم فكيك: 3 مقاعد.
وتأتي هذه الاستحقاقات وسط تطلع لتعزيز المشاركة الشعبية، حيث كانت جهة الشرق قد سجلت خلال انتخابات عام 2021 نسبة مشاركة إجمالية بلغت نحو 46%، فيما بلغت النسبة بعمالة وجدة – أنجاد 24.83%. ومع اقتراب موعد التصويت، يتأهب الناخبون بمختلف الدوائر للتوجه إلى صناديق اقتراع لاختيار ممثليهم للسنوات المقبلة.
المصدر:
هبة بريس