آخر الأخبار

شوكي: "الأحرار" لم يُبنَ على مقاس أخنوش.. وتسقيف المحروقات "مزايدة"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، الإثنين، إن هيكلة الحزب “لم تبن على مقاس عزيز أخنوش”، مضيفاً أن خلافة رئيس الحكومة الحالي على رأس “الحمامة” “أمر صعب وسهل في الآن نفسه”.

وأوضح شوكي، خلال حلوله ضيفا على برنامج “الطريق إلى الانتخابات 2026″، الذي يبث على منصات هسبريس المتعددة، أن خلافة عزيز أخنوش على رأس “حزب الأحرار” “صعبة لأن الرجل كسب شعبية كبيرة، وكان قائداً قوياً وفاعلاً للقرب في التنظيم الحزبي، ما ساهم في إرساء أسس ‘حزب الأحرار’ ومنحه زخماً شعبياً”.

مصدر الصورة

وفي المقابل اعتبر رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن “سهولة الأمر” تتمثل في كون “الأحرار” “يمتلك تنظيماً دواليبه واضحة وتسييره سلس، وذلك بعدما تم إرساء هياكل الحزب والتنظيمات الموازية على أساس الحكامة”، مضيفاً: “لذلك يبقى على خلف عزيز أخنوش تنسيق وتجميع الطاقات وتحقيق التحامها حول المشروع المجتمعي للتجمع الوطني للأحرار”.

أرباح المحروقات و”الشخصنة”

عن اقتراح عدة فاعلين سياسيين ومدنيين تسقيف هوامش الربح في قطاع المحروقات، خصوصاً بعدما شهدت في الأشهر الأخيرة ارتفاعاً صاروخياً، رأى شوكي أن تصور أن الحزب وحده معني بالأمر بشكل أساسي “جزء من الشخصنة التي أنزلت السياسة إلى مستوى غير راقٍ”، مورداً أن “المقاولة المغربية تخاطر من خلال الاستثمار والتشغيل ومنح الضرائب”.

وأوضح ضيف الجريدة أن معادلة تحديد أسعار المحروقات في المحطات “تنبني على هامش واضح من الربح، ولذلك من السهل لأي متتبع معرفة هامش ربح شركات التوزيع”.

مصدر الصورة

وشدد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار على أن “هذا المقترح يتضمن الكثير من المزايدة والشعبوية ومن الشخصنة تجاه شخص معين”، قبل أن يوضح قصده بالقول إن “البعض اعتبر أن هذا هو المدخل لمهاجمة رئيس الحكومة عزيز أخنوش” الفاعل في قطاع المحروقات.

اختبار “مدارس الريادة”

تفاعل محمد شوكي مع التصورات التي اعتبرت أن نتائج البرنامج الدولي لتقييم التلاميذ “بيزا 2025″، الصادرة مؤخراً، والتي وصفت بـ”المخيبة”، تثير التساؤلات حول “مدى نجاح تجربة مدارس الريادة” التي دافع عنها حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يتولى حقيبة وزارة التربية الوطنية.

مصدر الصورة

في هذا الصدد أحال شوكي على “تقارير دولية لمؤسسات ومراكز بحث أخرى، مثل: ‘مايتي’ و’جيبا’، التي استهدفت تلاميذ مدارس الريادة، خاصةً في التعليم الأساسي، فكشفت أن الإصلاح، على العكس، بدأ يعطي أثره، وأن الكفاءات التعليمية للأطفال في هذه المدارس انتقلت وتطورت بسرعة فائقة”.

وأردف ضيف هسبريس بأنه “إذا كان تقرير ‘بيزا 2025’ بني على عينة تجمع تلاميذ بمدارس الريادة وآخرين لا يتابعون دراستهم بها فإن الحكم على تجربة المدارس الرائدة انطلاقاً من التقرير يعتبر حيفاً تجاه هذا الإصلاح”.

وشدد المتحدث ذاته على أن “الإصلاح المذكور متميز ويمضي على السكة الصحيحة”، وزاد: “عممنا مدارس الريادة في الابتدائي، ونمضي في الإعدادي، فيما يعد برنامجنا الانتخابي باستمرارية هذا البرنامج وتعميمه على الثانوي في أفق 2028”.

مصدر الصورة

الصحراء نحو الحل

فيما يترقب المغرب، خلال 31 أكتوبر المقبل، إحياء عيد الوحدة، الذي يصادف الذكرى الأولى لصدور قرار مجلس الأمن رقم 2797 بشأن الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، أكد شوكي تثمين حزبه “للدبلوماسية الملكية في القضية، حيث أفضت إلى الحل الوحيد والأوحد، وهو: وحدة الوطن بما في ذلك الصحراء المغربية، وحل النزاع المفتعل عن طريق الحكم الذاتي”.

وأشاد الفاعل السياسي ذاته بمبادرة الانفتاح على الأحزاب في مشاورات تعديل مقترح الحكم الذاتي، بمبادرة من الملك محمد السادس، وقال: “تفاعلنا مع الأمر، ومن خلال نقاش مهم داخل المكتب السياسي للحزب خرجنا بورقة نتمنى أن تساهم في إخراج نظام حكم ذاتي مناسب للمغرب وللأقاليم الجنوبية التي يمتلك الملك تصوراً لنموذج تنموي خاص بها، أبان عن نجاعته”.

مصدر الصورة

وتابع رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار بأنه يعتقد “في الذكرى الأولى لعيد الوحدة أننا نتجه إلى الطي النهائي لهذا الملف”، خاتما: “نحن مجندون، وراء جلالة الملك، لتفعيل هذا الحل النهائي”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا