آخر الأخبار

ردا على جدل “اختراق المكالمات”.. أوزين ينزه المؤسسات الأمنية ويدعو لمواجهة خصوم الوطن

شارك

أكد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن الدفاع عن دولة المؤسسات يظل “رسالتنا الأولى ولا يزال”، معتبرا أن ما أثير بشأن تصريح سابق له حول اختراق مكالمات، تم إخراجه من سياقه من طرف بعض الجهات الخارجية.

وقال أوزين في توضيح نشره على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك”، إن بعض الجهات “حاولت بسعي فاشل إخراج تصريح أدليت به سابقا من سياقه”، موضحا أنه كان يتحدث عن اختراق مكالمات من أطراف قال إن الحزب “يشكك فيها”، في ظل وجود اختلاف وتدافع سياسي معها.

وأوضح الأمين العام لحزب الحركة الشعبية أن موقفه من المؤسسات الأمنية لا يتضمن أي اتهام لها، مؤكدا أنه “ينزه أجهزتنا الأمنية عن مثل هذه السلوكات الساقطة”، بالنظر إلى خضوع عملها، وفق تعبيره، “لضوابط وقوانين صارمة”.

وأضاف أوزين أن الاختلاف السياسي مع بعض الجهات لا يبرر المساس بصورة المؤسسات الأمنية، مشددا على تنويهه بـ”دورها الوطني والمواطن” وتقديره لمجهوداتها وتضحياتها.

وفي السياق ذاته، نوه أوزين بما وصفه بـ”المهنية والحرفية العالية” التي أبانت عنها الشرطة القضائية في مباشرة عدد من الملفات، معتبرا أن ذلك يعزز الاعتزاز بـ”دولة المؤسسات” وبالمملكة المغربية.

كما عبر عن فخره بما وصفه بفعالية ورزانة الأجهزة الأمنية، مجددا شكره وامتنانه لمهنية الشرطة القضائية، ومتمنيا لها “موصول التوفيق والنجاح” تحت القيادة الملكية.

وفي معرض حديثه عن التطورات التكنولوجية المرتبطة باختراق الاتصالات، قال أوزين إن “التعرض للمحادثات والمكالمات أصبح لعب صبيان في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والرقمنة”، مشيرا إلى إمكانية استخدام أدوات ووسائل تقنية للتلصص على الكلام والمكالمات الهاتفية، واختراق الحياة الخاصة والتواصل معها عن بعد.

ودعا أوزين، في هذا السياق، الإعلاميين إلى توحيد الجهود في مواجهة ما وصفها بـ”الجهات الحقودة التي تتعقب الفرص وتصطاد الذرائع وتتربص ببلدنا”، معتبرا أن المرحلة الحالية تتطلب الابتعاد عن “التدافع العقيم” والانخراط في الدفاع عن قضايا الوطن.

وقال إن المغرب “يحتاج كل أبنائه وبناته وغيوريه”، مضيفا أن المرحلة المقبلة تقتضي، بحسب تعبيره، استثمار الجهود في “إعلاء راية الوطن” وتوحيد الرؤية في إطار “مغرب التعدد ومغرب العيش المشترك”.

وخلص الأمين العام لحزب الحركة الشعبية إلى التحولات التي يشهدها المغرب، قائلا: “تغيرت الساعة يوم أمس، وبعد غد ستفتح آفاق مغرب جديد، بنفس وطموح جديد”، داعيا إلى توحيد الجهود بما يخدم مستقبل البلاد.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا