كود طنجة//
اللي وقع فلقاء حزب الأصالة والمعاصرة بطنجة، بحضور فاطمة الزهراء المنصوري والسكوري وعدد من القيادات الوطنية والجهوية والمحلية، ما كانش عادي، خصوصاً ملي بان حميد أبرشان داخل للقاعة بكامل الثقل ديالو، ومعاه عدد من أقرب الناس ليه، من بينهم حسن بلخيضر وعبد السلام العيدوني وغيرهم.
واللافت أكثر هو أن أبرشان، حسب المعطيات اللي حصلات عليها “كود”، كان من بين الأسماء اللي ساهمات فالحشد والحضور ديال الناس فهاد اللقاء.
وهنا كتبان أنه شي حاجة ما ركباش، أنت في الاتحاد الدستوري المنطقي تعاون الحزب ديالك، وحتى إلى بغيتي تخرج على هاذ المنطق خاصك تعاون مرشح الحزب لي عاونك وساندك باش تكون رئيس مقاطعة مهمة وبزاااف في طنجة، أما تعاون الغريم ديالو وبشكل كبير فهاذي خاصها فهامة ما كاينة غير فراس أبرشان.
حيت إلا حيدنا أبرشان، وحيدنا الناس اللي كيتحركو معاه، وزدنا عليهم الباميين اللي جايين من تطوان والنواحي، واش غادي تبقى شي حاجة كثيرة فطنجة نسميوها «قاعدة انتخابية» ديال الغلبزوري؟ ولا غادي يبقى غير الاسم، واللائحة، والصور، والبلاغات، والباقي كيتكلف بيه أبرشان؟
هادشي ماشي استنتاج جاي من فراغ، حيث كاين بزاف ديال المصادر المتطابقة اللي قالت إن أبرشان وضع رصيده الانتخابي والتنظيمي، اللي بناه خلال سنوات، رهن إشارة حملة البام، وأن حوالي 20 ألف صوت كانت حصلات عليها “خليته” باسم الاتحاد الدستوري فانتخابات 2021 أصبحت اليوم جزءاً من التعبئة لفائدة “التراكتور”.
مصادر مطلعة كتقول أن حكاية الدعم ما وقفاتش هنا، وكاين معطيات دقيقة على أن أبرشان حط حتى فلوس صحيحة فالحملة ديال البام فطنجة، وأن الدعم ديالو ماشي غير بالناس والحضور والاتصالات، وإنما حتى بالتمويل والإمكانيات.
حيث مصادرنا كتقول كلام آخر، وهو أن دعم أبرشان لحملة البام في طنجة جا استجابة للدعوات المتكررة للغلبزوري باش يعونو، حيث كان كيتصل به يوميا باش يستنجد به يعاونو في الانتخابات، طبعا بالفلوس والناس، وفي الأخير قرر أبرشان يعاونو وينزل لكل الثقل ديال معه.
ومن هنا كيبان بوضوح أن السي الغلبزوري داخل معركة انتخابية فمدينة كبيرة بحال طنجة غير بالجثة الضخمة ديالو والصفة ديال أمين جهوي للي بانت كبيرة بزاف عليه، وأبرشان ولى بالنسبة له ضرورة باش يقدر يكمل ما تبقى له من الحملة، ويربح المقعد البرلماني.
المصدر:
كود