آخر الأخبار

محتجين دارو روينة فميناء سبتة على جمعية جايبة مساعدات إنسانية للحراكة.. هاجمو طوموبيل نائبة برلمانية بالغلط والبوليس طلق لقرطاس باش يفرقهم ووقفو لي دارو لفوضى .

شارك

أميمة عطية – كود كازا ///

عرف ميناء سبتة، البارح الأحد 20 شتنبر، توتر ومواجهات بين عشرات المحتجين وعناصر الشرطة الوطنية، بعدما تجمعو للاحتجاج على وصول جمعية جاية من بامبلونا، كانت علنات أنها غادي تدخل للمدينة باش توزع مساعدات إنسانية وتقوم بأنشطة مرتبطة بوضعية المهاجرين.

وحسب المعطيات اللي نشراتها وسائل إعلام إسبانية، تجمع حوالي 50 شخص فمخرج السيارات بميناء سبتة، احتجاجا على وصول مجموعة “Negu Gorriak/Derecho a Techo”، اللي كانت أعلنت حضورها فالمدينة باش تفرق مساعدات إنسانية، ودير بث مباشر وأنشطة مرتبطة بـ“العصيان والمقاومة” دعما للحراكة .

المحتجين كانو رافعين شعار “ما بغيناش المجموعات الراديكالية الموالية لإيتا تدخل لسبتة”، وتجمعو فالميناء فانتظار وصول أفراد المجموعة على متن العبّارة.

وحسب نفس المعطيات، مع 8 ديال العشية، وقفو المحتجين طوموبيل رمادية كانو شاكين أن الركاب ديالها عندهم علاقة بالمجموعة اللي جاية من بامبلونا. وبداو كيرميو عليها البيض ولحجر وكيهزوها، قبل ما يتدخل البوليس.

ولكن من بعد تبين أن الطوموبيل ما عندها حتى علاقة بجمعية “Negu Gorriak/Derecho a Techo”، وإنما كانت فيها جوليا فيريراس، النائبة البرلمانية فسبتة المحتلة عن مجموعة “Ceuta Ya!”، وكانت معاها جوج أشخاص، بينهم المحامي والناشط رافاييل بورغو، والمحامية المتخصصة فحقوق الإنسان صوفيا كانوفاس.

وبحسب ما صرحت به، فيريراس لصحيفة “إل باييس”، كانت جاية للميناء باش تاخذ رافاييل بورغو، اللي كان حاضر فالاحتجاج، بعدما كان كيتابع رفقة صوفيا كانوفاس الوضع فالمدينة.

مصدر الصورة

وبحسب نفس الرواية، بدا عدد من المحتجين كيعايرو بورغو وكيتهاموه بأنه من “الموالين لإيتا”، قبل ما يركب فطوموبيل ويهرب منهم. ومن تما بدا الهجوم على الطوموبيل بالبيض والحجر.

ومع تصاعد التوتر، تدخلات عناصر الشرطة الوطنية واضطرت لمرافقة طوموبيل وإخراجها من المكان، قبل ما تتطور المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن.

وحسب المعطيات المنشورة فالإعلام الإسباني، البوليس اضطر يطلق القرطاس فالهوا باش يفرق المحتجين، بعدما وصلات تعزيزات ديال عناصر مكافحة الشغب. وتم توقيف جوج من المحتجين على خلفية الأحداث.

من بعد، توجهات جوليا فيريراس النائبة البرلمانية ولي معاها لمركز الشرطة الوطنية، فين تقدمت شكاية بخصوص الاعتداء.

هاد الواقعة جات بعدما كانت جمعية “Negu Gorriak/Derecho a Techo” علنت قبل أيام على توجهها لسبتة محملة بمساعدات إنسانية، وكالت إن الهدف ديالها هو دعم المهاجرين وتسليط الضوء على وضعيتهم، وهو الأمر اللي خلق احتجاجات وسط عدد من سكان المدينة.

هاد المواجهات جات فواحد الظرف اللي كيعيش فيه ملف الهجرة بسبتة المحتلة توتر كبير خصوصا مع استمرار الجدل حول تدبير وضعية المهاجرين والاحتجاجات اللي عرفاتها المدينة فهاد الأسابيع الأخيرة.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا