آخر الأخبار

السكوري يثمن محاور برنامج "البام"

شارك

قال يونس السكوري، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، إن “البام” حزب يضم الكفاءات والأشخاص الغيورين على الشعب ويؤمن بثقافة النتائج، معتبرا أن النتائج المطلوبة لم تكن حاضرة بالشكل الكافي في إقليم بنسليمان ومدينة بوزنيقة.

وأوضح السكوري، خلال مهرجان خطابي لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة بوزنيقة، أن حزب “الجرار” لا يطمح فقط إلى نجاح مرشحه بالدائرة، وإنما إلى الحصول على أكبر عدد من الأصوات، بهدف تصدر الاستحقاق وقيادة الحكومة، مبرزا أن قرب إقليم بنسليمان من الرباط لا يعكس استمرار الفوارق التنموية بين المنطقتين.

وأضاف عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة أن تغيير هذا الوضع يقتضي جعل مشاكل المواطنين أولوية لدى أصحاب القرار، مشيرا إلى أن البرنامج الذي يخوض به الحزب الاستحقاق يتضمن إجراءات تهم القدرة الشرائية؛ من بينها رفع الدعم من 500 إلى 1000 درهم، مؤكدا أن هذا الالتزام يستند إلى “دراسة مالية عميقة جدا”.

وفي ما يتعلق بالمتقاعدين، استحضر السكوري التزام الحزب برفع الحد الأدنى للمعاش إلى 3 آلاف درهم، مبرزا أن المتقاعد يواجه بعد سنوات العمل مصاريف مرتبطة بالمرض ومتطلبات الحياة اليومية.

كما تطرق المتحدث عينه إلى وضعية النساء الأرامل اللائي يستفدن من معاشات أزواجهن، مشددا على أن الحزب يعتزم تغيير الوضع القائم في هذا المجال، إلى جانب دعم الشباب غير الحاصلين على شهادة البكالوريا.

وأكد السكوري أن الهدف من هذه الإجراءات هو تقديم حلول عملية لفائدة مختلف الفئات من أجل” بالكرامة والأمل”، مضيفا أن تجربة الحزب في الحكومة مكنته من الوقوف على عدد من مكامن الخلل.

من جهتها، قالت سعاد الزايدي، وصيفة اللائحة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بدائرة بنسليمان، إن الحملة الانتخابية كشفت عن عدد من المشاكل التي لا تزال تواجه ساكنة الإقليم، مؤكدة أن الحزب لم يأت “لتجميل الكلام أو القول إن كل شيء على ما يرام”، وإنما للوقوف على الإشكالات التي تمت معاينتها ميدانيا والدفاع عن مطالب المواطنين.

وأوضحت الزايدي أن معالجة هذه المشاكل لا يمكن أن تتم بين عشية وضحاها، مشددة على أن التزامها يتمثل في الدفاع عن الساكنة، بالاستناد إلى كفاءات الحزب وبرنامجه.

واستحضرت المتحدثة ذاتها جهود والدها الراحل أحمد الزايدي وما أبان عنه من نضال لفائدة ساكنة بوزنيقة والشراط، مسلطة الضوء على عدد من الإشكالات المرتبطة بالخدمات الأساسية، خاصة ما يتعلق بالماء الصالح للشرب، ومشيرة إلى وجود قنوات بالقرب من بعض المنازل رغم استمرار معاناة الساكنة، فضلا عن الطرق غير المعبدة والنقل المدرسي، وما يترتب عن ذلك من أعباء على التلاميذ وأولياء أمورهم.

وبخصوص بوزنيقة، شددت مرشحة حزب “الجرار” على ضرورة اعتماد تنمية محلية شاملة تشمل مختلف الأحياء والأزقة، وعدم الاقتصار على الواجهات، مع معالجة ملفات عالقة؛ من بينها إشكال الملكية المشتركة، داعية في الآن ذاته إلى تنظيم وضعية الباعة المتجولين عبر توفير محلات وأماكن مخصصة ونظيفة لمزاولة أنشطتهم، بما يحفظ كرامتهم ويراعي في الوقت نفسه راحة الساكنة.

وختمت الزايدي بالتأكيد على أن التنمية “لا تتحقق بالوعود الشفهية؛ بل بالتخطيط والعمل الجاد ووضع اليد في اليد بين الساكنة والمسؤولين”، داعية المواطنين، مع اقتراب اقتراع 23 شتنبر، إلى مقارنة البرامج الانتخابية واختيار من يمثلهم، معتبرة أن “التصويت مسؤولية تمتد إلى السنوات الخمس المقبلة”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا