آخر الأخبار

من أمام قنصلية مدريد بالناظور .. يحيى يحيى يتوعد التحرشات الإسبانية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلنت التنسيقية الوطنية للدفاع عن قضايا المملكة المغربية استعدادها لتفعيل تحركات ميدانية بمدينة الناظور، على خلفية ما وصفته بمحاولات بعض الجهات والتنظيمات السياسية في إسبانيا التأثير سلبيا على العلاقات الثنائية وخلق حالة من التوتر بين البلدين.

مصدر الصورة

وقالت التنسيقية ذاتها، في بلاغ حرر بالناظور توصلت به هسبريس، إن أعضاءها تابعوا مستجدات الساحة السياسية بإسبانيا وتداعيات ما بات يعرف بـ”أحداث سبتة”، على خلفية اقتحام جماعي للمدينة المحتلة من طرف آلاف المغاربة، وما رافق ذلك من مواقف وتفاعلات سياسية.

وأوضحت التنسيقية التي يرأسها يحيى يحيى، المناوئ للاحتلال أيضا من خلال لجنة المطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، أن أعضاءها ارتأوا، خلافا لبعض المواقف السياسية المغربية التي تفاعلت مع التطورات، عدم تفعيل أي تحرك ميداني في المرحلة الحالية، وتأجيله إلى ما بعد الاستحقاقات التشريعية.

مصدر الصورة

في السياق ذاته، أشارت التنسيقية إلى أن تأكيد مسؤولين إسبان خبر زيارة العاهل فيليبي السادس إلى مدينتي سبتة ومليلية دفعها إلى إعادة تقييم إمكانية التحرك ميدانيا، مستحضرة في هذا الصدد الزيارة التي قام بها سلفه خوان كارلوس إلى المدينتين السليبتين في نونبر 2007، وما رافقها آنذاك من ردود فعل غاضبة ومستنكرة في المغرب.

وأضافت أن اللجنة قررت تكليف رئيسها يحيى يحيى وعضوها رشيد أحساين بالقيام بزيارة ميدانية تفقدية لعدد من المواقع في محيط مليلية المحتلة ومعبر بني انصار، إضافة إلى محيط القنصلية العامة الإسبانية في الناظور، ومعبري “باريو تشينو” وفرخانة، وذلك استعدادا لتفعيل تحركات ميدانية واسعة ملتزمة بالسلميّة.

مصدر الصورة

وبررت التنسيقية هذه الخطوة برغبتها في التعبير عن موقفها مما تعتبره محاولات متكررة لـ”ابتزاز الدولة المغربية وإهانة المغاربة واستفزاز مشاعرهم”، مؤكدة أن تحركاتها تندرج ضمن نهوض المجتمع المدني الوطني بأدواره كاملة في الترافع عن المصالح العليا للمملكة.

من جهة أخرى، قال رئيس التنسيقية يحيى يحيى، في كلمة بالإسبانية أمام مقر القنصلية العامة لمدريد بالناظور، إن تفعيل زيارة عاهل إسبانيا إلى المدينتين المغربيتين المحتلتين ستكون له تبعات سلبية ينبغي أن تتحملها مدريد، وزاد أن المغاربة، كما يعرف جيرانهم الشماليون منذ زمن، مستعدون للتضحية حتى آخر قطرة دم في سبيل وحدتهم الترابية.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا