آخر الأخبار

رئيس الوزراء القطري: منطقتنا شهدت زلزالا وإسرائيل لا تلتزم بتعهداتها

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن المنطقة بحاجة إلى إطار يحترم سيادة الدول ولا تشكل فيه أي دولة تهديدا لأخرى، مؤكدا أن الأمن الدائم لا يمكن بناؤه عبر دورات متكررة من التصعيد والرد.

وأضاف أن على دول المنطقة العمل على بناء الثقة ومعالجة مصادر التوتر والقضاء على مصادر الاختلاف، مشددا على أن قطر تواصل العمل عبر الدبلوماسية من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة، وأشار إلى أن الدوحة عملت مع شركائها إقليميا ودوليا لإبقاء قنوات التواصل مفتوحة وخفض التوتر.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 وزير التجارة القطري.. 50 مليار دولار استثمارات مرتقبة لأربع مؤسسات كبرى في قطر
* list 2 of 2 وزير المالية القطري: انخفاض الإيرادات مؤقت والدوحة قادرة على التعافي end of list

ووصف الشيخ محمد بن عبد الرحمن ما شهدته المنطقة بأنه "زلزال"، قائلا إن موجاته الارتدادية امتدت إلى ما هو أبعد من حدودها، ووضعت الافتراضات المتعلقة بالأمن والاستقرار أمام اختبار حقيقي.

وأوضح أن المحادثات التي جرت خلال الأزمة كانت تبدأ دائما بملف الأمن ثم تنتقل إلى قضايا إمدادات الطاقة والشحن، مشيرا إلى أن الدبلوماسية والاستقرار الاقتصادي مترابطان بصورة وثيقة من منظور دولة قطر.

الطاقة والاستثمار

وقال رئيس الوزراء القطري إن الطاقة تمثل نقطة قوة لبلاده، والتنويع مصدر قدرتها على الصمود، في حين تمثل التكنولوجيا مستقبلها، مؤكدا أن قطر لن تسمح للاضطرابات قصيرة الأمد بأن تحدد مسارها رغم حالة عدم اليقين القائمة.

وأضاف أن قطر تمضي عبر الاستثمار في الإصلاح وتعزيز قدرتها على الصمود وخلق فرص جديدة للنمو، مؤكدا أنها ستظل شريكا ملتزما بالوساطة وموردا موثوقا للطاقة وشريكا استثماريا.

وأكد أن النظام المالي القطري واصل عمله، كما استمرت الشركات في عملها رغم ما حدث.

وشدد على أن الدبلوماسية تحمي الظروف التي تتيح للناس التجارة والاستثمار والتخطيط، مؤكدا ضرورة بناء الثقة ومعالجة مصادر التوتر.

غزة والوساطة

وفيما يتعلق بقطاع غزة، دعا الشيخ محمد بن عبد الرحمن الحكومة الإسرائيلية إلى الوفاء بالتزاماتها، وقال إن إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها، وإن من الواضح أن الالتزامات لم تُنفذ.

إعلان

وأضاف أن هناك، للأسف، طرفا يواصل القتل ومنع دخول المساعدات إلى غزة، في حين لا يفعل العالم الكثير. وقال إن "الدول في العالم إما صانعة للسلام وإما مثيرة للمشكلات وإما مخربة".

وأكد أن ما تفعله قطر وتسعى إليه هو تيسير محادثات السلام والوساطة بين الأطراف، إضافة إلى إبقاء قنوات التواصل مفتوحة، وهو نهج قال إنه أثبت فاعليته.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا