أميمة عطية – كود كازا ///
نقلات السلطات الإسبانية، اليوم الجمعة 18 شتنبر، حوالي 1700 حراك من شواطئ بنينتيز وترامبولين فسبتة المحتلة لمركز استقبال مؤقت تدار فميناء المدينة، فعملية كالت الحكومة الإسبانية إنها دازت بلا حوادث خطيرة، وسط استمرار النقاش بخصوص المصير ديال هاد الحراكة والمساطر اللي غادي تطبق عليهم.
وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، إلما سايز، وصفت العملية بأنها غير مسبوقة، ووضحت أن نقل المهاجرين لمراكز الاستقبال كيشكل خطوة أساسية باش يبعدو من الشوارع والشواطئ، ويتدار ليهم التسجيل وفتح الملفات والإجراءات اللازمة.
وبحسب تصريحات الحكومة الإسبانية، فالمراكز المؤقتة الجديدة غادي تسمح بتسجيل كل شخص وتحديد وضعيتو القانونية، ومن بعد تسريع المساطر المرتبطة بالإقامة أو الحماية الدولية أو الإرجاع، حسب الحالة.
وفنفس السياق، أكد وزير السياسة الترابية والذاكرة الديمقراطية، أنخيل فيكتور توريس،على أن نقل 1700 حراك كان عملية صعيبة ومعقدة، ولكن دازت، حسب تصريحاتو في الإعلام الإسباني ، بلا حوادث.
وبالتالي، فنقل هاد المجموعة للميناء ما كيعنيش بشكل مباشر أن عملية إعادتهم للمغرب بدات بالنسبة لجميع الـ1700، وإنما كيدخل فمرحلة تحديد الهوية ودراسة الملفات قبل اتخاذ القرار القانوني المناسب فكل حالة.
وللإشارة فقط ، كانت الحكومة الإسبانية كانت علنت أنها وفرت حوالي 6000 بلاصة مؤقتة للاستقبال فسبتة، فإطار تدبير الأزمة اللي تفجرت من بعد الدخول الجماعي للمهاجرين نهاية يوليوز، فيما كتواصل السلطات الإسبانية البحث على أماكن إضافية لاستقبال اللي مازالو فالمدينة.
وكان أكثر من 70 ألف شخص دخلوا لسبتة نهار 30 و31 يوليوز، قبل ما يرجع جزء كبير منهم للمغرب فالساعات والأيام اللي تلت الدخول، بينما بقاو آلاف آخرين فالمدينة، حسب المعطيات المتداولة من السلطات الإسبانية
المصدر:
كود