أميمة عطية – كود كازا ///
رجع سؤال تمثيلية مغاربة العالم فالمؤسسات المنتخبة لواجهة النقاش، خصوصا مع ترشح عدد من أفراد الجالية ضمن لوائح أحزاب سياسية ودوائر انتخابية داخل المغرب فانتخابات 23 شتنبر جايا ، هاد الحضور كيطرح من جديد مسألة ترشح أفراد من مغاربة العالم داخل المملكة واش غادي يكون كافي بنسبة للجالية لي غادي يمثلوها سياسيا، ولا أن التمثيلية الفعلية كتحتاج آليات كتخليهم يصوتو ويترشحو مباشرة من بلدان الإقامة ديالهم.
وفهاد السياق، كيشوف الباحث والخبير فالشؤون الأمنية والسياسية بالمغرب محمد شقير أن استمرار النقاش حول تمثيلية مغاربة العالم كيعكس، غياب إرادة سياسية فعلية لإشراك هاد الفئة فالمؤسسات المنتخبة.
وكال شقير، فتصريح لـ“كود”، إن هاد الوضع مرتبط حتا بتخوف السلطة من عدم القدرة على ضبط الكتلة الناخبة ديال مغاربة العالم سياسيا، خصوصا أنها كتضم، أطياف وتوجهات مختلفة، و تيارات يسارية راديكالية وغيرها.
وزاد ضاف أن الأحزاب السياسية بدورها كتواجه تخوف من صعوبة التعامل مع جزء من مغاربة العالم، معتبرا أن هاد الفئة، بحكم تجربة العيش والعمل خارج المغرب، عندها، عقلية متحررة كتقوم أكثر على الإقناع والاقتناع والابتعاد عن منطق الولاء.
وأكد شقير أن هاد المعطى كيساعد، على تفسير الفارق بين الخطاب السياسي اللي كيهضر على إدماج مغاربة العالم فالحياة السياسية، وبين الإجراءات العملية اللي مازالت محدودة، مشيرا إلى التصويت بالوكالة كأحد الأمثلة على هادشي.
ووضح لخبير في الشؤون السياسية، أن معالجة هاد الإشكال، كتحتاج احلو إمكانية التصويت لمغاربة العالم مباشرة من بلدان الإقامة، سواء عبر القنصليات والسفارات، أو من خلال منصة للتصويت عن بعد وبشكل رقمي.
وزاد شقير أن تمثيلية مغاربة العالم داخل البرلمان خاصها، تكون موضوع نقاش مؤسساتي واضح، مقترحا تخصيص حصة لتمثيلية الجالية داخل المؤسسة التشريعية، على غرار الآليات المعتمدة باش تقوي تمثيلية لعيالات.
وبهاد الشكل، كيشوف شقير أن ترشح أفراد من مغاربة العالم داخل الدوائر الانتخابية بالمغرب، رغم أهميتو، ماكيحلش بوحدو الإشكال المرتبط بالتمثيلية السياسية المباشرة للجالية، خصوصا أن النقاش كيبقى مطروحا حول حقها فالتصويت والترشح من بلدان الإقامة.
المصدر:
كود