هبة بريس – ميسور
أثارت سلسلة من السرقات التي يُتداول أنها استهدفت عدداً من المنازل بمنطقة أهل أوطاط وجماعة الرميلة التابعة لدائرة أوطاط الحاج بإقليم بولمان، حالة من القلق في صفوف عدد من السكان، وسط مطالب بتكثيف التحريات الأمنية للكشف عن ملابسات هذه الوقائع وتحديد المسؤوليات.
وحسب معطيات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، نقلاً عن متضررين وسكان بالمنطقة، فقد شهدت الأشهر الأخيرة تسجيل عمليات سرقة طالت أكثر من منزل، فيما تحدث أصحاب شكايات عن تشابه في بعض تفاصيل هذه الوقائع وطريقة الولوج إلى المنازل والاستيلاء على الممتلكات.
وأفادت المصادر ذاتها بأن عدداً من المتضررين سبق لهم أن تقدموا بشكايات لدى مصالح الدرك الملكي بأوطاط الحاج، مطالبين بفتح الأبحاث اللازمة بشأن هذه الوقائع، في وقت لا تزال فيه ملابسات السرقات المتداولة موضوع تساؤلات وانتظار لما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات الرسمية.
وعبر عدد من سكان المنطقة، وفق ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، عن تخوفهم من تكرار هذه الحوادث، داعين إلى تعزيز الحضور الأمني والدوريات بمختلف النقاط السكنية، بما يساهم في حماية ممتلكات المواطنين وتعزيز الإحساس بالأمن.
كما وجه متضررون وفعاليات محلية، بحسب النداءات المنشورة على مواقع التواصل، مطالب إلى النيابة العامة المختصة والقيادتين الجهوية والإقليمية للدرك الملكي من أجل إيلاء هذه الوقائع ما يلزم من اهتمام، وتسريع الأبحاث بشأن الشكايات المقدمة، والتحقق من المعطيات المتداولة وتحديد المسؤولين عن الأفعال موضوع الشكايات في حال ثبوتها.
وتبقى هذه المعطيات، في انتظار ما قد تكشف عنه الأبحاث الرسمية، ضمن ما يتم تداوله من طرف متضررين ونشطاء محليين على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما يظل تحديد المسؤوليات والوقوف على حقيقة الوقائع من اختصاص الجهات الأمنية والقضائية المختصة.
المصدر:
هبة بريس