آخر الأخبار

واش أزمة سبتة غا تحرًك الشباب للمشاركة فالانتخابات ولا غاتزيد تعمق العزوف؟ الحبيب استاتي لـ“كود”: الأزمة ممكن تدفع للتصويت العقابي أو تزيد تفقد ثقة الشباب فالانتخابات.. والتحدي الحقيقي ماشي إقناع هاذ الفئة باش ما تحركش وإنما بتوفير الشروط لًي تخلي الخدمة والاستقرار فالمغرب خيار واقعي .

شارك

أميمة عطية – كود كازا ///

مابقا والو على الانتخابات ديال 23 شتنبر 2026، وفهاد الحالة كنلقاو بلي ملف الهجرة وتطورات سبتة ومليلية رجعات للواجهة مع بعض الأحزاب السياسية فالخطابات ديالهم، ووسط هادشي كيبانو تساؤلات حول مدى تأثير هاد التطورات على السلوك الانتخابي، خصوصا عند الشباب، وعلى نسب المشاركة، وحتا إلى أي مدى ممكن تستغل الأحزاب هاد الملفات فالحملة الانتخابية لاستقطاب الأصوات.

وفهاد السياق، كال الحبيب استاتي زين الدين، أستاذ العلوم السياسية بكلية العلوم القانونية والسياسية فمراكش، فتصريح لـ“كود”، إن تأثير ملف الهجرة على السلوك الانتخابي “ممكن، لكنه لن يكون آليا”، موضحا أن المعطيات المتوفرة حاليا ما كتسمحش بقياس حجم هاد التأثير بدقة.

ووضح استاتي فجوابو، أن محاولات الهجرة الجماعية نحو سبتة ومليلية، اللي شارك فيها راغبون فالهجرة من مناطق وفئات مختلفة، كشفت، حجم الضغوط الاجتماعية والاقتصادية اللي كيعيشها جزء من الشباب، قبل ما تنتقل تداعيات هاد الأحداث للداخل الإسباني من خلال التوتر السياسي وبعض الحملات المضللة والخطابات العنصرية.

وزاد ضاف استاتي زين الدين، أن هاد التطورات ممكن تخلق تعبئة وطنية، خصوصا عند الشباب والأسر اللي عاشت تجربة الهجرة أو البطالة بشكل مباشر، ولكن تأثيرها على المشاركة ماشي بالضرورة غادي يكون فـاتجاه واحد.

وكال الخبير في العلوم السياسية لـ“كود” إن هاد الأزمة تقدر تدفع بعض الشباب إلى المشاركة أو التصويت العقابي، او تقدر تعمق عزوف آخرين الا مقتانعوش بقدرة ديال الانتخابات على تحسين أوضاع ديالهم، مشددا على أن تأثيرها ما خاصوش يتقاس غير بارتفاع أو انخفاض نسبة المشاركة، وإنما حتا من تغيير الاختيارات الانتخابية وطبيعة المطالب اللي غادي يوجهوها الناخبون للأحزاب.

وبخصوص واش هاد التحولات الاجتماعية والاقتصادية كتفرض على الأحزاب إعادة صياغة برامجها الانتخابية، اعتبر أستاذ العلوم السياسية أن الهجرة ماشي قضية أمنية أو حدودية فقط، وإنما مرتبطة حتا بالشغل والتعليم والسكن والعدالة المجالية والثقة فالمستقبل.

وأكد المتحدث نفسو، أن الخطاب العام حول إدماج الشباب ما بقاش كافي، وكال استاتي إن المطلوب هو التزامات قابلة للقياس، سواء تعلق الأمر بعدد فرص الخدمة، أو القطاعات والفئات والمناطق لي مستافدة، أو مصادر التمويل وآجال التنفيذ.

وشدد الخبير، على أن التحدي الحقيقي ماشي هو إقناع الشباب خطابيا باش مايحركوش، وإنما اتوفرو شروط تخلي العمل والاستقرار داخل المغرب “خيارا واقعيا”، ويكون تطوير اقتصادات محلية قادرة على خلق فرص الشغل، وربط التكوين بحاجيات سوق الشغل، وتسهيل الولوج للسكن والتمويل والحماية الاجتماعية.

وفي ما يتعلق بإمكانية توظيف أزمات الحدود وملف الهجرة سياسيا وانتخابيا، كال استاتي زين الدين لـ“كود” إن احتمال الاستثمار السياسي فهاد الملفات “كبير”، بالنظر لارتباطها بقضايا السيادة والهوية وإدراك المخاطر والقدرة على حماية المصالح الوطنية، وهي مواضيع كتأثر بشكل سريع فالرأي العام.

وزاد شار استاتي، إلى أن هاد الأمر بان حتى فإسبانيا، فين ولات أزمة الهجرة جزء من الصراع بين الحكومة والمعارضة، مع تسجيل بعض المواقف والخطابات المعادية للمغاربة، لكنه شدد فالمقابل على ضرورة عدم تعميم مواقف متطرفة على المجتمع الإسباني كامل، والتمييز بين مواقف الأحزاب والمؤسسات واتجاهات الرأي العام.

وفي هاد السياق، اعتبر أستاذ العلوم السياسية أن الموقف المغربي الهادئ والحازم كيحد من فرص تحويل الأزمة إلى مادة للمزايدات الانتخابية، مشيرا إلى أن عدم الانجرار للاستفزازات، مع رفض المساس بالعلم الوطني ومواجهة التضليل والخطاب العنصري، كيمنع تحويل الخلاف السياسي إلى مواجهة بين الشعبين تخدم التيارات المتطرفة.

وختم استاتي زين الدين بالتأكيد على أن المغرب كيتوفر على حق الدفاع عن مصالحو وسيادتو وكرامو مواطنيه مع مواصلة التعاون مع إسبانيا باعتباره شراكة قائمة على المصالح المتبادلة.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا