هبة بريس – ع محياوي
وجّه مصطفى الميسوري، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم تاونات، رسالة توجيهية إلى مناضلات ومناضلي الحزب بالإقليم، دعاهم من خلالها إلى التحلي بالرصانة والمسؤولية في التعاطي مع المرحلة السياسية المقبلة، والابتعاد عن السجالات والمشاحنات التي قد تطبع النقاش السياسي، خصوصاً عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وشدد الميسوري، خلال لقاء تنظيمي جمعه بأطر وقواعد الحزب بالإقليم، على أن احترام مختلف الفرقاء السياسيين يشكل أحد الثوابت الأساسية في ممارسة العمل السياسي، سواء خلال فترة الحملات الانتخابية أو في النقاشات التي ترافقها، مؤكداً أن التنافس السياسي ينبغي أن يظل قائماً على البرامج والأفكار، بعيداً عن التجريح أو استهداف الأشخاص والهيئات.
وفي هذا السياق، أكد المنسق الإقليمي أن “المعركة الحقيقية” للحزب لا ينبغي أن تكون ضد أشخاص أو تنظيمات سياسية، وإنما من أجل تحقيق التنمية والاستجابة لانشغالات المواطنين والدفاع عن قضايا الإقليم، معتبراً أن العمل السياسي يقاس بمدى القدرة على تقديم حلول واقعية وملموسة للساكنة.
كما دعا الميسوري قواعد الحزب إلى التركيز على البرنامج الانتخابي، والعمل على تقديم مقترحات واضحة ودقيقة وقابلة للتنفيذ، تستجيب لأولويات المواطنين وتراهن على استعادة ثقتهم من خلال العمل الميداني والتواصل المباشر.
وبخصوص طبيعة التنافس الانتخابي، اعتبر أن اختلاف البرامج والرؤى بين مختلف المكونات السياسية يظل أمراً طبيعياً وصحياً، شريطة أن يتم في إطار من الاحترام المتبادل وروح المسؤولية، بما يساهم في الارتقاء بالنقاش السياسي وخدمة المصلحة العامة.
ويأتي هذا التوجيه في سياق الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث يسعى حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم تاونات إلى تأطير مناضليه على أساس خطاب سياسي أكثر هدوءاً، والتركيز على العمل الميداني والبرامج التنموية، في مقابل الابتعاد عن السجالات الرقمية التي قد تحرف النقاش عن القضايا التي تهم الساكنة.
المصدر:
هبة بريس