آخر الأخبار

المنصوري: حصيلة “البام” بالحكومة مشرفة وتخلو من تضارب المصالح.. و”ما قلبناش الفيستا”

شارك

دافعت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، عن حصيلة مشاركة الحزب في الحكومة، ووصفتها بـ”المشرفة”، معتبرة أن “البام” ظل متمسكا بميثاق الأغلبية إلى آخر يوم، ولم يغير مواقفه بحثا عن مكاسب انتخابية، مشددة في الوقت ذاته على أن الحزب يدخل الاستحقاقات المقبلة بمشروع ورؤية يتجاوزان منطق السعي إلى المناصب.

وقالت المنصوري، خلال لقاء جماهيري للحزب بمراكش، اليوم الأربعاء، إن “حصيلة البام داخل الحكومة تخلو من أي شبهات أو تضارب للمصالح”، مستعرضة عددا من الأوراش التي قالت إن وزراء الحزب ساهموا فيها، من بينها جواز الشباب ودعم السكن المباشر، إلى جانب عدد من الإصلاحات التشريعية.

وفي حديثها عن التجربة الحكومية، أكدت المنصوري أن الحزب لم يتعامل مع وجوده داخل الأغلبية باعتباره مجرد وسيلة لتحقيق مكاسب انتخابية، مردفة: “ما قلبناش الفيستا”، مضيفة أن الحزب لديه مشروع ورؤية ومستعد للدفاع عنهما دون تنازلات من أجل مكاسب انتخابية ضيقة.

كما دافعت القيادية الحزبية عن أداء وزراء “البام”، مشيرة إلى أن الإصلاحات التي جرى اعتمادها خلال الولاية الحكومية تشكل، في نظرها، جزءا من تصور الحزب للعمل العمومي، من بينها دعم القدرة الشرائية للشباب عبر “جواز الشباب” الذي قالت إنه ييسر الولوج إلى النقل العمومي ودور الثقافة واقتناء الكتب.

مصدر الصورة

وتوقفت المنصوري أيضا عند برنامج الدعم المباشر للسكن، معتبرة أن توجيهه مباشرة إلى المواطنين تم “بشفافية ونزاهة تامة”، كما دافعت عن الإصلاحات التشريعية التي قادها وزير العدل عبد اللطيف وهبي، خصوصا ما يتعلق بالعقوبات البديلة والحريات الفردية.

وفي هذا الصدد، قالت إن فلسفة العقوبات البديلة لا تقوم على “قهر الشاب خائف القانون”، وإنما على منحه فرصة ثانية للاندماج وبناء مواطن صالح.

كما أشادت المنصوري بانضمام عدد من الكفاءات الأكاديمية والوطنية إلى الحزب، من بينهم عز الدين الميداوي وفوزي لقجع، ودافعت عن حضور الأخير داخل “البام” في مواجهة الانتقادات التي رافقت التحاقه بالحزب.

مصدر الصورة

وربطت القيادية الحزبية بين الإصلاحات المالية والضريبية التي نسبت إلى لقجع وبين قدرة الدولة على تمويل عدد من البرامج الاجتماعية، معتبرة أن هذه الإصلاحات وفرت الموارد اللازمة لتمويل الدعم المباشر والتغطية الصحية ودعم السكن.

وفي جانب آخر من كلمتها، ركزت المنصوري على مسار حزب الأصالة والمعاصرة منذ تأسيسه، مستحضرة 18 سنة من التنظيم والمشاركة السياسية، معتبرة أن استمرار عدد من الوجوه داخل الحزب وظهور كفاءات جديدة ينفي، بحسبها، اختزال حضور “البام” في الاستقطاب المرتبط فقط بالمواعيد الانتخابية.

وذكرَّت المنصوري بظروف تأسيس الحزب عقب انتخابات 2007، معتبرة أن العزوف الانتخابي الذي شهدته تلك المرحلة شكل أحد السياقات التي دفعت إلى إطلاق مسار سياسي جديد، ودعت الشباب إلى الانخراط في العمل السياسي والمشاركة في المؤسسات، مع اعتماد النقد البناء للسياسات العمومية.

مصدر الصورة

وفي ما يتعلق بمراكش، استحضرت المنصوري النتائج التي حققها الحزب في محطات انتخابية سابقة، معتبرة أن ثقة سكان المدينة شكلت رافعة لمسارها السياسي.

كما دافعت عن حصيلة المجلس الجماعي لمراكش، مشيرة إلى ما وصفته باتفاقيات ومشاريع “غير مسبوقة” ارتبطت بسياسة القرب والتواصل مع المواطنين.

وشددت على أن حزب الأصالة والمعاصرة يخوض الاستحقاقات المقبلة برهان مواصلة مساره السياسي والتنظيمي إلى رصيد من العمل يمتد لـ18 سنة وإلى مشروع قال الحزب إنه يسعى إلى تنزيله على أرض الواقع، وفق تعبيرها.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا