الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
أرجع وزير الخارجية الإسبانية، خوسي مانويل ألباريس، المطالبات المغربية بسبتة ومليلية إلى السياق الإنتخابي الذي تعيشه المملكة المغربية تحضيرا للإنتخابات التشريعية المقررة بتاريخ 23 شتنبر القادم.
وقلل ألباريس في تصريحات لبرنامج “الساعة الأولى” الذي يذاع على TVE الإسبانية، من شأن تصريحات وزير العدل عبد اللطيف وهبي، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، ووزير التجهيز والماء، نزار بركة، مشيرا أنه تلقى مبررات من المغرب بعد طلبه توضيحات بشأن الادعاءات المختلفة التي أدلى بها الوزراء الثلاثة، موضحا: “لقد قيل لي إن هناك سياقًا انتخابيًا في الوقت الحالي”.
وقال ألباريس: ” إنهم لا يتحدثون بصفتهم وزراء ، بل بصفتهم ممثلين لقوى سياسية. هذا ليس الموقف الرسمي (للمغرب)”، مردفا: ” لقد أوضحتُ أن هذا التفسير غير مقبول بالنسبة لي، وهذه التصريحات، بغض النظر عن السياق الانتخابي، تُسيء إلى علاقاتنا الثنائية. ولن أسمح بأي شك في سلامة أراضينا”.
ودافع وزير الخارجية الإسبانية عن المملكة المغربية، رفضا اتهامها بالوقوف هلف تدفق المهاجرين غير النظاميين نحو سبتة، موضحا: “لا يمكننا تأكيد هوية الجهة المسؤولة عن ذلك”، ملمحا لوقوف إسرائيل وروسيا وحركات دولية رجعية خلف تلك الأحداث، موردا: “نعلم أن هناك نشاطًا غير مسبوق على وسائل التواصل الاجتماعي خلال تلك الأيام، وخاصة في الثلاثين من الشهر؛ فوسائل التواصل الاجتماعي لها دور محوري. وقد وصف زميلي الأوكراني النشاط على هذه المنصات الرقمية للدعاية الروسية، مما يُبرز بوضوح دور الحركة الدولية الرجعية، التي عملت بتنسيق تام لتضخيم ذلك التوغل، وما زالت تُواصل نشر المعلومات المضللة”.
المصدر:
كود