آخر الأخبار

الجزائر بادية حملتها قبل مناقشات مجلس الأمن على الصحرا فأكتوبر كيف العادة من روسيا وسفيرها طلب لقاء الخارجية .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

استهلت الجزائر تحركاتها على المستوى الدولي قبيل عرض تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو گوتيريش حول الصحراء في شتنبر الجاري، وكذا مناقشات مجلس الأمن الدولي حول النزاع في أكتوبر المقبل.

وبدأت الجزائر حملتها الدولية السنوية قبيل كل أكتوبر إنطلاقا من روسيا العضو الدائم بمجلس الأمن الدولي، حيث إستقبل نائب وزير خارجية الاتحاد الروسي، گيورگي بوريسينكو، السفير الجزائري المعتمد لدى موسكو، الإثنين، توفيق جوامع، بناءً على طلبه.

وقالت الخارجية الروسية في بيان مقتضب لها، أن الجانبين بحثا “عدد من القضايا العملية المتعلقة بالتطوير التدريجي والمستمر لعلاقات الشراكة الاستراتيجية العمومية بين روسيا والجزائر، بما في ذلك جدول الاتصالات القادمة على مختلف المستويات.”

وأضافت أنه “جرى تبادل وجهات النظر حول المواضيع الراهنة على الأجندة الدولية، مع التركيز على الأوضاع في شمال إفريقيا ومنطقة الصحراء والساحل”، في إشارة لنزاع الصحراء.

وتستهدف الجائر روسيا بشكل خاص بالنظر للسطوة المغربية على مستوى مجلس الأمن الدولي، حيث تحظى بدعم ثلاث دول دائمة العضوية تدعم بشكل صريح مغربية الصحراء من بين خمسة أعضاء دائمي العضوية، ويتعلق الأمر بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا، بينما تقف الصين على مسافة بعيدة من النزاع، وتشاكس روسيا المحور الغربي فيما يخص النزاع.

وكانت الجزائر قد فشلت فشلا ذريعا خلال توليها لمقعد العضوية غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي، وهو ذات الفشل الذي حصدته قبله جنوب أفريقيا، إذ إصطدمت مساعيهما للنيل من الوحدة الترابية للمملكة المغربية بإجماع دولي داعم لمبادرة الحكم الذاتي كأساس لتسوية نزاع الصحراء، لاسيما قرار مجلس مجلس الأمن السادر أكتوبر الماضي رقم 2797.

ويذكر أن الجزائر قد شغلت مقعدا غير دائم بمجلس الأمن الدولي بصفتها ممثلة للقارة الأفريقية خلال الفترة مابين 1 يناير 2024 و 31 دجنبر 2025.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا