أميمة عطية – كود كازا ///
ما بقا والو على موعد الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها نهار 23 شتنبر، وهادشي كيرجع يطرح أسئلة على شنو موجدين المنتخبين للفئات اللي مازال كتواجه صعوبات فالشغل والإدماج والولوج للخدمات، خصوصاً الشباب والعيالات والأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
واش هاد الفئات غادي تبقى حاضرة غير فالحملات الانتخابية والبرامج والوعود، ولا غادي نشوفو من بعد الانتخابات حلول عملية فملفات بحال التشغيل والتكوين ودعم المشاريع وتسهيل المشاركة فالحياة العامة والسياسية؟ هادشي خصوصاً وأن الانتظارات كتهم حتى ضمان الولوج للحقوق والخدمات بشكل يحفظ الكرامة والاستقلالية.
وفهاد السياق، أكد فاعلون جمعويون فتصريحات إعلامية متفرقة، أن المرحلة الانتخابية خاصها تكون فرصة باش يتحول النقاش من الشعارات لبرامج واضحة وقابلة للتنفيذ، مع إعطاء أهمية أكبر للشباب والعيالات والأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وكيركزو الفاعلين الجمعويين على أن إدماج هاد الفئات ما خاصوش يبقى مرتبط غير بالدعم، ولكن خاصو يشمل كذلك فرص الشغل والتكوين والمشاركة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مع تسهيل عملية التصويت بالنسبة للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وفالعالم القروي، كيبقى الموضوع أكثر تعقيداً، خصوصاً مع الصعوبات المرتبطة بالولوج للخدمات الأساسية ولسوق الشغل، وهو ما كيطرح بدوره ضرورة تقوية البنيات التحتية وتكثيف المشاريع التنموية اللي تقدر تساهم فالإدماج الاجتماعي والمهني.
وكانت “كود” سبق ونشرات احتجاجات عرفتها كازا، كان آخرها وقفة نظموها العشرات من آباء وأمهات دراري من ذوي الاحتياجات الخاصة، نهار الأربعاء 29 يوليوز 2026، قدام ولاية جهة الدار البيضاء-سطات، للمطالبة بطوبيسات فابور لولادهم.
المحتجين اعتابرو أن التنقل اليومي للمؤسسات التعليمية ومراكز التأهيل والعلاج ولى كيشكل عبئ مادي زايد على الأسر، كما عبروا على الاستياء من طريقة تعامل بعض مراقبي الحافلات، وطالبو بتكوين مستخدمي شركات النقل باش يعرفو يتعاملو مع هاد الفئة ويحترمو خصوصيتها.
وفالأخير، المسؤولية السياسية ما كتساليش نهار كتسالي الحملة الانتخابية، وهاد الفئات ما محتاجاش غير كلمات زوينة فالمهرجانات الانتخابية، ولكن محتاجة قرارات وسياسات عمومية واضحة، وميزانيات، وتتبع ومحاسبة، بحال برا ودول لمتقدمة باش يكون الإدماج حق فعلي وما يبقاش غير وعد كيرجع كل موسم انتخابي.
المصدر:
كود