آخر الأخبار

أسطورة السلة حكيم أولاجوان يكشف انبهاره بمسجد الحسن الثاني

شارك

هبة بريس

لم تكن زيارة أسطورة كرة السلة العالمية حكيم أولاجوان إلى مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء مجرد محطة عابرة، إذ تحولت جولته داخل المعلمة إلى فرصة لاكتشاف جانب من التراث المعماري المغربي الذي أثار إعجابه.

وخلال الزيارة، التي رافقه فيها الصحفي المغربي محمد أشعري، توقف النجم السابق في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين عند تفاصيل المسجد ومكوناته الفنية، مبدياً إعجابه بما يجمعه المكان من ضخامة البناء ودقة الزخارف والحرفية العالية.

وأمام الأقواس والأعمدة وقطع الزليج والنقوش الجبسية والخشبية، بدا أولاجوان مهتماً بالتفاصيل التي تمنح الفضاء طابعه المميز، خصوصاً التناسق الهندسي وتكرار العناصر الزخرفية وفق نسق دقيق يخلق وحدة بصرية متكاملة.

وتكشف مختلف أرجاء المسجد عن حضور قوي للصناعة التقليدية المغربية، من خلال الزليج والخشب المنقوش والجبس المنحوت والرخام، وهي تقنيات تعكس امتداداً لتقاليد حرفية متجذرة في الثقافة المغربية.

وبالنسبة لأولاجوان، كان اللافت أيضاً هو قدرة المعلمة على الجمع بين أبعادها الدينية والجمالية، في فضاء يطل على المحيط الأطلسي ويقدم نموذجاً لتداخل الهندسة المعمارية مع الفنون التقليدية المغربية.

ووصف أولاجوان مسجد الحسن الثاني بأنه «تحفة معمارية»، في تعبير يلخص انطباعه عن معلمة لا تستمد حضورها من ضخامة هندستها فحسب، وإنما من التفاصيل الدقيقة التي صاغت هويتها البصرية.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا