كود الرباط//
انتقد لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الخرجات الأخيرة ديال حزب البام بلا ما يسميه، الطريقة اللي تقدم بها برنامجو الانتخابي واعتبر أنها اعتمدت بشكل كبير على “الكوبي كولي” من برنامج الأحرار، مع الزيادة فنفخ الأرقام وتقديم وعود بلا ما يكون وراها منطق واضح أو تصور واقعي لكيفاش غادي تتطبق. وبلي هاد البام باغي يديؤر السياسة فدقيقة 90.
وقال السعدي إن الأحرار ما جابوش للمغاربة “برنامج ديال الكوكوط”، تدار فشي مكتب مكيّف بين عشية وضحاها، وإنما البرنامج الحالي هو نتيجة سنوات ديال الإنصات للمواطنين فمختلف مناطق المملكة، فالمدن والقرى، ومن خلال مسار طويل بدا بمسار المدن، ومن بعد مسار الثقة، ومسار التنمية، ومسار الإنجازات، وصولا لمسار المستقبل.
وأوضح السعدي أن الأحرار ملي التزم برفع “السميك” لـ5000 درهم، ما جابش الرقم من الفراغ، وإنما جا بعد نقاشات واجتماعات طويلة مع النقابات والفاعلين الاجتماعيين وأرباب العمل، ومع دراسة للمراحل اللي خاص هاد الإجراء يدوز منها باش يتطبق بشكل واقعي ومستدام.
وقال السعدي: “هاد البلاد فيها مؤسسات وفيها فرقاء. ماشي تقول أنا كنتسنى الخميس باش ندير هاد الإجراء وكأن الأمور بهاد البساطة. القرارات ما كتتاخدش بدغدغة المشاعر، كتتاخد بمنطق الدولة وبمنطق المؤسسات”.
وشدد عضو المكتب السياسي للأحرار على أن الالتزامات اللي جا بها برنامج الحزب ماشي أحلام ولا أرقام مرمية باش تربح التصفيق، ولكن وعود قابلة للتحقيق، وراها ساعات طويلة من النقاش حول المالية العمومية، ودراسة للإمكانيات المتاحة، والأهم أنها مبنية على المطالب اللي عبر عليها المغاربة خلال مئات اللقاءات التواصلية.
وتساءل السعدي كيفاش حزب كان جزءا من الحكومة لمدة خمس سنوات، وكان طيلة هاد المدة كيشيد بالمنجزات وكيعتبر راسو جزءا منها، يقدر فجأة، ومع اقتراب الانتخابات، يقلب الموقف ديالو ويولي كيهضر وكأنه ما كانت عندو حتى علاقة بهاد التجربة.
المصدر:
كود