هبة بريس-إ.السملالي
اختارت اللجنة المكلفة بانتقاء الفيلم المغربي المرشح لجائزة أوسكار أفضل فيلم دولي لسنة 2027، فيلم «توت الأرض» (La Más Dulce) للمخرجة ليلى مراكشي، لتمثيل المغرب في هذا الموعد السينمائي العالمي.
وجاء القرار بالإجماع، خلال اجتماع عقدته اللجنة الأربعاء 2 شتنبر بالمركز السينمائي المغربي، بعد تقييم الأعمال المتنافسة وفق مجموعة من المعايير، همّت بالأساس موضوع الفيلم ومضمونه، إلى جانب مستواه الفني والتقني، فضلاً عن فرص توزيعه وقدرته على الوصول إلى الجمهور خارج المغرب.
ويحمل «توت الأرض» حكاية إنسانية واجتماعية تنطلق من تجربة عاملات مغربيات موسميات في إسبانيا، حيث يجدن أنفسهن في مواجهة ظروف عمل صعبة وأشكال من الاستغلال والضغط، في رحلة تتقاطع فيها الحاجة إلى العمل مع البحث عن الكرامة والاستقلال.
ويأتي اختيار الفيلم بعد حضوره في الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي، حيث عُرض ضمن قسم «نظرة ما»، في محطة عززت حضوره على الساحة السينمائية الدولية. كما يشكل العمل عودة لليلى مراكشي إلى القسم نفسه، بعد أكثر من عقدين على مشاركتها بفيلم «Marock» سنة 2005.
وكان «توت الأرض» واحداً من أربعة أفلام روائية دخلت سباق الترشح لتمثيل المغرب في الأوسكار، إلى جانب «رجل الإشارات» لزهور الفاسي الفهري، و«الجرح» لسلوي الكوني، و«وارث الأسرار» لمحمد نظيف.
وبهذا الاختيار، تبدأ رحلة جديدة للفيلم المغربي في سباق الأوسكار، في منافسة دولية مفتوحة على أعمال من مختلف البلدان، على أمل أن يواصل «توت الأرض» مساره إلى المراحل النهائية من المنافسة، وأن يمنح السينما المغربية حضوراً إضافياً على واحدة من أبرز منصات السينما العالمية
المصدر:
هبة بريس