هبة بريس- محمد بودهان
بدأت الملامح الأولية للمنافسة الانتخابية بدائرة جرسيف تتضح، مع إيداع عشرة مرشحين ترشيحاتهم، إلى حدود اليوم، بمقر عمالة إقليم جرسيف، استعداداً لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة والتنافس على الظفر بأحد المقعدين المخصصين للدائرة بمجلس النواب.
وحسب المعطيات المتوفرة إلى حدود اليوم، فقد توزعت الترشيحات المودعة على عدد من الأحزاب السياسية، بما يعكس تعدد الألوان الحزبية الداخلة على خط المنافسة، في انتظار استكمال عملية إيداع الترشيحات والكشف عن اللائحة النهائية للمتنافسين.
وتضم قائمة المرشحين الذين أودعوا ترشيحاتهم، عبد الرحمان مكروض عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ومحمد الفيلالي عن حزب التقدم والاشتراكية، ومحمد برنيشي عن حزب الأصالة والمعاصرة، وسعيد بعزيز عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
كما تشمل القائمة حنان اعيش عن الحزب الديمقراطي الوطني، ومحمد لعرج عن حزب الحركة الشعبية، وعلي الجغاوي عن حزب الاستقلال، وعبد الواحد مزيان عن حزب العدالة والتنمية، فضلاً عن مصطفى الموساوي عن حزب الاتحاد الدستوري، وعبد المجيد البركة عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية.
ويضع هذا التنوع الحزبي دائرة جرسيف أمام منافسة انتخابية متعددة الأطراف، خصوصاً أن عدد الترشيحات المسجلة إلى حدود اليوم يفوق عدد المقاعد المتاحة، ما يفتح الباب أمام سباق انتخابي يحتمل تعدد الرهانات والمقاربات خلال المرحلة المقبلة.
ولا تزال هذه اللائحة أولية وغير نهائية، باعتبار أن عملية إيداع الترشيحات لم تنته بعد، وهو ما يجعل احتمال دخول أسماء جديدة إلى حلبة المنافسة قائماً، وبالتالي إمكانية تغير ملامح الخريطة الانتخابية الحالية قبل إغلاق باب الترشيحات واعتماد اللائحة النهائية.
ومن المرتقب أن تنتقل المنافسة خلال الفترة المقبلة إلى مرحلة أكثر وضوحاً، مع بروز البرامج الانتخابية وتكثيف التواصل مع الناخبين، حيث سيحاول كل مرشح تقديم نفسه باعتباره الأقدر على تمثيل ساكنة الإقليم والدفاع عن قضاياها وانتظاراتها داخل المؤسسة التشريعية.
وتكتسي هذه الاستحقاقات أهمية خاصة على المستوى المحلي، بالنظر إلى الرهانات المرتبطة بتمثيل إقليم جرسيف داخل مجلس النواب، وما يرافق ذلك من انتظار لدى الناخبين بشأن القضايا التنموية والاجتماعية والاقتصادية التي تشغل بال الساكنة.
وبين تعدد الأسماء وتنوع الانتماءات السياسية، تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من مستجدات، سواء على مستوى الترشيحات الجديدة أو طبيعة المنافسة والبرامج التي ستُطرح أمام الناخبين.
وإلى حدود اليوم، تبقى عشرة ترشيحات مسجلة بدائرة جرسيف للتنافس على مقعدين برلمانيين، في انتظار اكتمال اللائحة النهائية للمرشحين مع انتهاء الآجال القانونية لإيداع الترشيحات.
المصدر:
هبة بريس