آخر الأخبار

بـ(reflet).. سفيان نعيم يواصل بصمته في المسرح المغربي

شارك

هبة بريس -إ.السملالي

يبدو أن شتنبر أثار شهية المسرح المغربي في العروض، وكأن الخشبة اختارت أن تفتتح موسمها الجديد بلغة مختلفة، تستعيد بها شيئاً من بريقها، وتختبر من جديد علاقتها بالجمهور. ومن بين العروض التي لفتت الانتباه، جاءت مسرحية «رفلي» لتقول إن القاعة المسرحية ما زالت قادرة على الامتلاء، حين يكون العرض قادراً على شدّ المتلقي من اللحظة الأولى.

العرض، الذي جمع على الخشبة جواد باري، زينب العلجي ورحيم نعيمي، وكتب نصه رحيم نعيمي، فيما تولى سفيان نعيم مهمة الإخراج، لم يمر مروراً عابراً. فقد استطاع أن يحجز لنفسه مكاناً لدى الجمهور، في تجربة اختارت أن تشتغل على الصورة والحركة والأداء، وأن تترك للخشبة مهمة قول ما قد تعجز الكلمات أحيانا عن قوله.

لكن خلف هذا العرض اسم يعرفه المتابعون جيداً في المشهد المسرحي الفنان : سفيان نعيم. خريج المعهد العالي للفن والتنشيط الثقافي، والذي لم يكن حضوره في المسرح وليد الصدفة، بل جاء نتيجة مسار راكم خلاله تجارب متعددة، ووقف وراء مجموعة من الأعمال التي وجدت طريقها إلى الجمهور وحققت حضورا لافتاً.

من «لا فيكتوريا» إلى «النورس» و**«بريندا»**، مروراً بتجارب مسرحية أخرى، ظل اسم سفيان نعيم مرتبطاً باشتغال يراهن على الممثل وعلى قوة العرض فوق الخشبة. أعمال لم تكتفِ بالوصول إلى الجمهور، بل تمكنت أيضاً من حصد جوائز، مؤكدة أن التجارب المسرحية الشابة قادرة على صناعة حضورها خارج القوالب الجاهزة.

في «reflet»، يواصل نعيم هذا المسار، لكن بلمسة جديدة، واضعاً أمامه تحدياً يبدو بسيطاً في شكله وصعباً في جوهره: كيف تجعل الجمهور يصغي إلى الخشبة، ويتفاعل معها، ثم يخرج منها وهو يحمل شيئاً من العرض معه؟

الإقبال الذي رافق المسرحية يبدو جواباً أولياً عن هذا السؤال. فحين تمتلئ المقاعد، ويظل الجمهور متابعاً لتفاصيل العرض، تصبح الخشبة في تلك اللحظة أكثر من فضاء للفرجة تتحول إلى لقاء حقيقي بين الفنان والمتلقي

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا