الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
شدد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيث، خلال مثوله صباح اليوم الخميس، أمام الكونگرس الإسباني، لتقديم توضيحات حول أزمة العبور الجماعي نحو سبتة في يوليوز الماضي، على التعاون الذي أبدته المملكة المغربية.
وأكد بيدرو سانشيث أن الجانبان المغربي والإسباني عززا الحدود، وكانت أولويتهما هي “مساعدة وإعادة أولئك الذين لا يحق لهم البقاء” في إسبانيا على وجه السرعة.
وأضاف أنه لتحقيق تلك الغاية تم تعزيز فرق الهجرة، وتوسيع مراكز الاستقبال المؤقتة، و”إقامة تنسيق وثيق مع السلطات المغربية، والذي لولاه لكان من المستحيل وغير القانوني والمستحيل لوجستيًا” تحقيق النتائج المرجوة.
وأردف سانشيث أنه في غضون أقل من يوم واحد تمت إعادة 50 ألف شخص إلى أوطانهم، وبعد 72 ساعة، عاد حوالي 63 ألفًا، أي ما يزيد عن 90% ممن عبروا الحدود إلى سبتة بشكل غير قانوني خلال الأزمة، مؤكدا أنها إحدى أسرع عمليات إعادة المواطنين التي نُفذت في التاريخ الأوروبي الحديث، مشيرا أن الرأي تتقاسمه معه مفوضية الإتحاد الأوروبي.
ودافع سانشيث خلال مثوله أمام الكونگرس عن المملكة المغربية، مشددا على عدم وجود أي دليل يُثبت تورط المغرب في تنظيم أو التخطيط لعملية دخول المهاجرين الجماعية يومي 30 و31 يوليوز.
وأفاد سانشيث: “أؤكد لكم أن أياً من هذه المؤسسات، ولا السلك الدبلوماسي، ولا المفوضية الأوروبية، ولا أي منظمة دولية، لم تُقدّم للحكومة الإسبانية أي دليل قاطع على أن المغرب خطط أو نفّذ الحادثة”، مبرزا أن التحقيقات لازالت سارية للتوصل إلى أي شيء بخصوص الملف، كما ستشارك الحكومة النتائج وستتخذ الإجراءات اللازمة”.
المصدر:
كود