آخر الأخبار

ارتفاع الطلب على البقر الحلوب يدفع موردين مغاربة إلى الوجهة البرتغالية

شارك

يبدو أن حجم الطلب المتزايد من قبل الكسابة والفلاحين، أعضاء تعاونيات إنتاج الحليب، على الأبقار من السلالات الأوروبية أطلق تحركات مكثفة لفاعلين ومستوردين كبار للبحث عن اتفاقيات تمكنهم من إدخال عدد من الرؤوس لتلبية جزء من حاجيات السوق الوطنية.

وكشفت مصادر خاصة لجريدة هسبريس الإلكترونية أن التحركات المسجلة همّت زيارة عدد من الفاعلين المغاربة لشركات ومنتجين كبار في البرتغال، التي تعد البلد الأقرب الذي تسمح الحكومة المغربية بإمكانية استيراد الأبقار منه.

وأفادت المعطيات المتوفرة للجريدة بأن الزيارات التي سجلت في الأيام الأخيرة مثّلت فرصة لمعرفة واستطلاع آفاق السوق البرتغالية، والبحث عن أسعار مشجعة يمكن أن تفتح الباب أمام استيراد عدد مهم من الأبقار المتخصصة في إنتاج الحليب.

واعتبرت المصادر سالفة الذكر أن هذه الزيارات، التي قادت فاعلين مغاربة معروفين في مجال إنتاج الحليب إلى البرتغال، جاءت بعد زيارات سابقة اصطدم فيها المستثمرون المغاربة بغلاء الأسعار ومطالب كبيرة من المنتجين البرتغاليين والذين حددوا 5 آلاف أورو لكل رأس من الأصناف المطلوبة.

وأكدت المصادر ذاتها تفاؤل الفاعلين المغاربة بنتائج الزيارة الأخيرة، التي يتوقع أن تفتح الباب أمام جلب عدد مهم من رؤوس الأبقار من البرتغال وتلبية طلبات العديد من الفلاحين وأعضاء التعاونيات المتخصصة في إنتاج الحليب ومشتقاته.

وشددت المصادر عينها على أن الأمور تسير في “الاتجاه الصحيح” مع المنتجين البرتغاليين، ورجحت وصول أولى الشحنات من الأبقار في شهر أكتوبر المقبل، مستدركة أن هذا الأمر مرتبط بالمرونة التي سيبديها المنتجون البرتغاليون في التعامل مع مطالب المستوردين المغاربة.

وكانت هسبريس قد أثارت، الشهر الماضي، موضوع الصعوبات الكبيرة التي تواجه عددا من التعاونيات الفلاحية المختصة في إنتاج الحليب في الاستجابة لطلبات منخرطيها بخصوص استيراد الأبقار، من السلالات المعروفة بإنتاج الحليب، من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

وسجل مصدر تحدث إلى الجريدة أن رغبات الفلاحين وأعضاء التعاونيات المنتجة للحليب في جلب رؤوس جديدة من الخارج تصطدم بواقع الغلاء الذي يفرض سيطرته على السوق الدولية الخاصة بهذا النوع من الأبقار، التي تواجه ارتفاعا في الطلب عليها مقابل محدودية الإنتاج والعرض.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الموردين البرتغاليين طلبوا مبلغا يقارب 5 آلاف يورو للبقرة الواحدة؛ وهو رقم كبير ومرشح للارتفاع بشكل أكثر بعد إضافة مصاريف النقل والشحن، معتبرا أنه على الرغم من صعوبة الوضع وتعقيده فإن “الكسابة” والفلاحين “مضطرون إلى تحمل التكاليف وشراء الرؤوس لضمان استمرارية العمل والإنتاج”.

وبخصوص السوق الأمريكية التي تتمتع بوفرة الإنتاج، أكد المتحدث نفسه أن منتجين في الولايات المتحدة الأمريكية طلبوا مبالغ كبيرة أيضا، بلغت 6 آلاف دولار للرأس الواحد، من دون احتساب مصاريف النقل والشحن؛ ما يعني أن الوضع معقد أمام هذه التحديات الكبيرة والغلاء “غير المسبوق”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا