هبة بريس
تقترب حديقة الفردوس، الواقعة بالمدينة العتيقة لسلا، من استعادة وظيفتها كفضاء عمومي مخصص للراحة والتنزه، بعدما وصلت الأشغال التي خضعت لها إلى مراحلها النهائية، وسط اهتمام متزايد من سكان المنطقة.
ومع بروز ملامح الحديقة في حلتها الجديدة، بدأت تطفو على السطح تساؤلات الساكنة بشأن موعد فتح هذا الفضاء أمام العموم، خصوصاً أن المنطقة في حاجة إلى فضاءات خضراء توفر متنفساً للعائلات والأطفال وسكان المدينة العتيقة.
ويرى عدد من المواطنين أن انتهاء الأشغال يمثل خطوة إيجابية من شأنها أن تعيد للحديقة مكانتها داخل النسيج الحضري للمدينة، غير أن الاستفادة الفعلية منها تظل مرتبطة باستكمال الترتيبات الضرورية وفتح أبوابها أمام السلاويين.
وتأمل الساكنة ألا يتوقف الاهتمام بالحديقة عند حدود إعادة تأهيلها، بل أن يتواصل عبر برنامج منتظم للصيانة والنظافة والمراقبة، بما يحافظ على تجهيزاتها ومظهرها ويضمن استمرارها كفضاء عمومي لائق.
وبينما باتت الأشغال على مشارف نهايتها، تتجه أنظار سكان المدينة العتيقة إلى الجهات المعنية، أملاً في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتسريع افتتاح الحديقة، حتى يتحول هذا المشروع من ورش لإعادة التأهيل إلى فضاء مفتوح تستفيد منه الساكنة وتستعيد من خلاله المدينة العتيقة واحداً من متنفساتها.
المصدر:
هبة بريس