الوالي الزاز -گود- العيون ///
اشتكت فعالية مدنية في سبتة من تعرضها للاستفزاز والتحرش والإهانة بسبب تقديمها يد العون للمهاجرين غير الشرعيين في مدينة سبتة المحتلة.
وأفادت حليمة أحمد، المتحدثة باسم منظمة “لونا بلانكا” غير الحكومية في سبتة، في تصريحات لـ “هورا 14” بأنهم يتعرضون لإهانات عنصرية، وأن متطوعيهم تعرضوا للمضايقة في عدة مناسبات، قالت “مروا بالقرب من المنظمة وتحرشوا بنا، بدأوا بالصراخ: “لا تعطوهم طعاما، دعوهم يجوعون، دعوهم يعودون إلى بلادهم”.
وأوضحت المتحدثة أن المنظمة غير الحكومية قررت تجاهل هذه التعليقات ومواصلة تقديم ما يقارب 3000 وجبة يوميا للمحتاجين، مشددة: “نحن مستمرون في عملنا الإنساني”.
وكشفت حليمة أحمد: “إنهم موجودون في بلدنا، وقانون الهجرة يلزمكم، عندما يكون هناك مهاجرون في الإقليم، بوضعهم في مركز استقبال وفتح ملف لهم، لكنه لا ينص في أي وقت على أنه يجب تركهم يتضورون جوعا”.
أكدت المنظمة أن مجتمع سبتة كان دائماً “داعماً تماماً وغير عنصري على الإطلاق”، مضيفة أن أناس من ثقافات وأيديولوجيات وأديان مختلفة تتعايش معا في المدينة، إلا أن “فصائل يمينية متطرفة” تصل من خارج سبتة وتعكر صفو التعايش السلمي.
وأردفت المتحدثة: “لأننا متعبون، نعم. سئمنا، نعم. نشعر بالإرهاق، نعم. هل نريد العودة إلى الوضع الطبيعي؟ نعم. […] سيخبرك أي من سكان سبتة بذلك، لكن هذا لا يتعارض مع العمل الإنساني، على الإطلاق. كيف نترك الناس يتضورون جوعاً؟”
وتحدث حليمة أحمد عن المشاكل التي يواجهها سكان سبتة المسلمون، موضحة أن الاحتجاجات بالتزامن مع أزمة الهجرة باتت تتضمن شعارات معادية للمجتمع المسلم، الذي يُعد ثاني أكبر مجتمع من بين المجتمعات الأربعة المتعايشة في سبتة، قائلة: “نحن، سكان سبتة، نشعر بالإقصاء والهجوم، ولهذا السبب لا يشارك الكثير منا في المظاهرات”.
وأبرزت المتحدثة أن ساكنة سبتة من المسلمين اقترحت ارتداء “سوار أبيض على المعصم” لأغراض التعريف، مختتمة بالقول: “لقد وصلنا إلى نقطة توتر تخلق صراعا، ومن هذا الصراع يستفيد المتطرفون واليمين المتطرف أكثر من غيرهم”.
المصدر:
كود