عمر المزين – كود//
كيشوف نور الدين عكوري، رئيس الفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، أن الاستعدادات الجارية للدخول المدرسي 2026-2027 فيها مؤشرات إيجابية، وما يمكنش إنكار المجهودات المبذولة باش ينطلق الموسم الدراسي فموعدو.
ولكن، فالمقابل، كيعتبر عكوري، في تصريحات لـ”كود”، أنو باقي بكري باش نقولو إن الأسر المغربية داخلة للموسم الجديد وهي مطمئنة بشكل كامل، حيث الطمأنينة الحقيقية ما كتجيش غير من الإجراءات المعلنة، وإنما من خلال شنو غادي يبان فالأيام الأولى للدراسة داخل المؤسسات.
وأوضح عكوري أن انشغالات الأسر ما زالت مرتبطة أساساً بالاكتظاظ فبعض المؤسسات، وتوفير الموارد البشرية والبنيات الكافية، والنقل المدرسي، خصوصاً فالوسط القروي والمناطق البعيدة، فضلاً عن كلفة الدخول المدرسي اللي ولات كتشكل ضغط حقيقي على ميزانيات عدد كبير من الأسر، مع تراكم مصاريف الكتب واللوازم والملابس والنقل، وزيد عليها واجبات التسجيل والتمدرس بالنسبة للأسر اللي اختارت التعليم الخصوصي. وهي انشغالات كتعكسها كذلك شهادات آباء وأمهات نشرتها وسائل الإعلام خلال الأيام الأخيرة.
ومن بين الملفات اللي خاصها كذلك اليقظة، كاين الكتاب المدرسي، وخصوصاً مقررات مؤسسات الريادة. فقد بينات تجربة الموسم الماضي صعوبات واجهتها بعض الأسر فالحصول على عدد من هاد الكتب بسبب اختلالات فالطبع والتوزيع والتزويد، بل إن شهادات مصورة لآباء تحدثات عن البحث على بعض المقررات لأيام والتنقل بين المدن بلا ما يلقاوها.
وأضاف أن الوزارة اتخذات هاد السنة تدابير استباقية باش توفر الكتب واللوازم، مع التشديد على عدم إثقال كاهل الأسر بمستلزمات غير ضرورية، وهو توجه إيجابي، ولكن خاص النتائج ديالو تبان فعلياً فالمكتبات مع بداية الموسم الدراسي.
أما التحدي الأساسي بالنسبة للفدرالية، فيبقى هو جودة التعلمات. فحسب عكوري، الأسرة ما بغاش غير مقعد دراسي وكتاب وأستاذ، وإنما بغات تشوف أثراً حقيقياً للتعليم على ولادها، خصوصاً فالقراءة والكتابة والحساب واكتساب الكفايات الأساسية.
وأشار إلى أن مؤسسات الريادة رجعات بالفعل اهتمام جزء من الأسر بالتعليم العمومي، كما سبق ليه أكد، ولكن نجاح هاد النموذج وغيره من أوراش الإصلاح خاصو يتقاس بالنتائج، وبمدى ضمان تكافؤ الفرص بين التلاميذ والمؤسسات والمجالات الترابية.
ومن هنا، كيقول عكوري إن موقف الفدرالية كيقوم على تفاؤل حذر ومسؤول: كاينة استعدادات ومجهودات خاصها التثمين، ولكن الأسر كتسنى نتائج ملموسة. والمطلب هو أن يلقى التلميذ، منذ بداية الدراسة، أستاذ حاضر، وقسم فظروف تربوية مناسبة، وكتاب متوفر، ونقل مدرسي آمن ومنتظم فين كاينة الحاجة، وأن تكون الكلفة اللي كتتحملها الأسرة معقولة، والأهم هو أنها تلقى تعليماً بجودة.
وختم عكوري بالتأكيد أن اطمئنان الأسر ما غاديش تحددو البلاغات، وإنما غادي يحددو الميدان، مشدداً على أن الفدرالية غتواصل مواكبة الدخول المدرسي، ونقل انشغالات الآباء والأمهات والترافع بشأنها، لأن الأسرة ماشي غير متلقية للإصلاح، وإنما شريك أساسي فنجاح المدرسة المغربية.
المصدر:
كود