في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مع اقتراب موعد الدخول المدرسي، تستعد الأسر المغربية لاستقبال موسم دراسي جديد وسط انشغالات مرتبطة بتكاليف الدراسة ومتطلبات التلاميذ، من كتب ولوازم مدرسية إلى الملابس والمصاريف اليومية.
وفي ظل هذه الاستعدادات، استطلعت جريدة “العمق المغربي” آراء عدد من المواطنين حول أجواء الدخول المدرسي، ومدى تأثير المصاريف المرتبطة به، إلى جانب طرق تهيئة الأبناء نفسيا وعمليا للعودة إلى أجواء الدراسة.
وفي هذا السياق، قال أحد المواطنين إن ارتفاع أسعار المقررات الدراسية يشكل أحد أبرز الإكراهات التي تواجه الأسر مع بداية الموسم الدراسي، مشيرا إلى أن هذه المصاريف تأتي في وقت لا تزال فيه الأسر متأثرة بتكاليف العطلة والسفر.
وبخصوص تهيئة أبنائه للعودة إلى الدراسة، أوضح المواطن ذاته أنه يحاول بشكل تدريجي تكييفهم مع التوقيت المدرسي، خاصة من خلال تعويدهم على النوم والاستيقاظ في وقت مبكر، منتقدا في الوقت ذاته استمرار العمل بالساعة الإضافية، التي قال إنها تخلق عدداً من المشاكل للأسر والأطفال.
كما انتقد وضعية المدارس العمومية، مستشهداً بتجربة ابنته التي كانت تتابع دراستها بإحدى المؤسسات العمومية، ومؤكدا أن تجربتها لم تكن موفقة بسبب تعثر الزمن المدرسي، وهو ما دفعه إلى التفكير في إعادتها إلى التعليم الخصوصي خلال هذه السنة لتدارك ما فاتها.
ورغم إقراره بارتفاع تكلفة التعليم الخصوصي، أكد المتحدث أنه يفضل الاستثمار في تعليم أبنائه، داعياً في المقابل إلى إصلاح المدرسة العمومية وتحسين ظروفها للحد من توجه الأسر نحو القطاع الخاص.
من جانبه، قال مواطن آخر، قادم من مدينة فاس، إنه اصطحب ابنته إلى مدينة الرباط في رحلة ترفيهية قبل انطلاق الدراسة، مؤكداً أن التلاميذ يحتاجون إلى فترة كافية من الراحة والاستجمام للاستعداد النفسي للموسم الجديد.
وانتقد المتحدث ذاته بدء التحضير المبكر للدخول المدرسي واقتناء المستلزمات خلال فترة العطلة، معتبرا أن فتح المكتبات وعرض المقررات مبكراً يربك الأسر ويحرم الأطفال من الاستمتاع بعطلتهم الصيفية.
وفي المقابل، أشار مواطن آخر إلى أن العطلة مرت في أجواء جيدة واستفادت منها الأسرة للراحة، مؤكداً أنه عمل على تهيئة أبنائه للدخول المدرسي دون مشاكل، حيث قام باقتناء الكتب والمطبوعات فور استلام القائمة من المؤسسة التعليمية.
وعلى صعيد التلاميذ، أعرب شاب يتابع دراسته بالسنة الأولى بكالوريا عن حماسه للعودة إلى الفصول الدراسية، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تقتضي العودة التدريجية لأجواء المراجعة والاستعداد لمرحلة مفصلية تتطلب التركيز والاجتهاد لتحقيق نتائج جيدة.
المصدر:
العمق