آخر الأخبار

إنجيل حزب الأصالة والمعاصرة! إنه شخصية"PAC-Man” في اللعبة الشهيرة. وكي تنتمي إلى هذا الحزب. وكي تتدرج فيه.فإنك مطالب بأن تكون قرأت أعماله الكاملة. وتعلمت فن شفط وابتلاع الأعيان .

شارك

حميد زيد ـ كود//

إذا كان إنجيل الأحزاب الشيوعية هو كتب كارل ماركس.

وهو بيانه الشيوعي.

ورأسماله.

وإذا كان لليبراليين الكلاسيكيين آدم سميث.

وجون ستيوارت ميل.

وجون لوك.

وإذا كان للقوميين العرب ميشيل عفلق.

وإذا كان للأناركيين برودون وباكونين.

وإذا كان للسلفيين ابن تيمية.

وإذا كان للإخوان سيد قطب.

وإذا كان للاستقلاليين علال الفاسي.

وإذا كان للاتحاديين عبد الرحيم بوعبيد.

والمهدي بنبركة.

وتنظيرات دولة الرعاية.

وتجارب الاشتراكية الديمقراطية الناجحة في الدول الإسكندنافية.

فمن يكون مُنظِّرُ حزب الأصالة والمعاصرة.

وما هو مرجعهم.

وكتابهم.

وإنجيلهم.

الذين يبنون عليه إيديولوجية الحزب.

وما هي عقيدة الپام.

في عصر ماتت فيه الإيديولوجيات.

وانتهى فيه التاريخ.

إنه شخصية”PAC-Man” في اللعبة الشهيرة.

وهو نبي الأصالة والمعاصرة.

وكي تنتمي إلى هذا الحزب.

وكي تتدرج فيه.

فإنك مطالب بأن تكون قرأت پاك-مان كاملا.

واستوعبت فلسفته في الحياة.

وفي السياسة.

وفي الاستعداد للانتخابات.

وتفوقت في لعبته.

ولا يلتحق الشاب بحزب الأصالة والمعاصرة إلا إذا كان يتوفر على لعبة باك-مان في هاتفه.

ويتقن فن التهام النقط والفواكه.

في أي متاهة سياسية يدخلها.

حيث ينظم الحزب تدريبات لأطره.

وقواعده.

وللملتحقين الجدد.

لفهم لعبة باك مان جيدا.

ولتنزيل أفكارها ومبادئها على أرض الواقع.

ورغم أن الهواتف تخلو الآن من هذه اللعبة.

فإن پاك-مان موجود في هاتف نجوى كوكوس.

وفي هاتف مهدي بنسعيد.

ويعتبره لعبته المفضلة.

ويؤمن بفلسفته.

ولذلك.

وعندما صار وزيرا للثقافة.

لم يدعم الكتاب.

ولا النشر بل خصص كل وقته لألعاب الفيديو.

وللغايمنغ.

وفاء وإخلاصا منه لپاك-مان.

وهذا ليس جديدا.

بل إن پاك-مان كان حاضرا بقوة في مرحلة التأسيس الأولى.

وكانوا جميعا يلعبونه.

وكانت القيادة.

وعلى رأسها الزعيم إلياس العمري.

تحرص دائما على شراء هاتف العظم.

لأن فيه إنجيل الحزب.

وعقيدته.

وفيه ماركس الأصالة والمعاصرة الذي هو پاك-مان.

وهذا ما يفسر اليوم كل هذا النجاح المبهر الذي يحققه الحزب.

في شفط الأعيان. وابتلاعهم. والتهامهم.

وترشيحهم.

وما يحتج عليه التجمع الوطني للأحرار.

وما لم يستوعبه رشيد الطالبي العلمي.

وما يسميه استمالة.

وترهيبا.

ليس إلا تطبيقا لما يؤمن به الأصالة والمعاصرة.

وليس إلا تحققا للبراكسيس بمعناه الپاكماني.

وليس إلا نقلا للعبة من الهاتف ومن العوالم الموازية وتنزيلها على أرض الواقع.

حيث تتلخص الحياة في التهام كل ما تجده في طريقك.

وكي تنجح.

وكي تستمر في الوجود.

وكي تنجو.

وكي تخرج من المتاهة.

وكي تفوز بالانتخابات.

فما عليك إلا أن تبتلع كل ما يعترض طريقك

والنقط.

والفواكه.

والأعيان.

والأغنياء.

ورجال الأعمال…

والتجار.

واليسار.

واليمين.

والأحزاب.

وكل ما ابتلعته يتحول في الحين إلى مبتلِعٍ.

وإلى پاك-مان.

وحين تلتهم كل شيء.

وحين تمتلىء بطنك.

فلك كل الوقت للتخلص من الزوائد.

ومن المرشح الفاسد.

ومن الذين يتابعهم القضاء.

والمهم هو أن لا تتوقف عن الابتلاع.

وأن تؤمن بأيديولوجية الحزب

وبأفكاره الأولى والمؤسِّسة

والتي تفرض على كل مناضل داخل الپام

أن يكون پاكمانا.

وأن يلعب اللعبة

ولا يبالي

ويلتهم الجميع

ويبتلع

ولا يتراجع

ولا يتجشأ

ولا يتوقف عن الأكل

وعن قراءة الأعمال الكاملة للمفكر العظيم پاكمان.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا