كود -عثمان الشرقي//
الصداع لي ناض على قبل التدوينة ديال الدكتور محمد الفايد على “أُمية سيد النبي” خلات بزاف ديال المتطرفين يتسرعوا فالأحكام، ويوجهوا ليه تهم ثقيلة بحال التشكيك فالدين أو حتى الكفر.
ولكن يلا حيدنا العاطفة والتعصب وجلسنا نفكروا بعقلانية، غنلقاو باللي الطرح اللي قدمو الفايد هو نقاش فكري وعلمي قديم غرضو تنزيه المقام النبوي.
الفايد ف التدوينة ديالو ما جاش ينقص من قيمة النبي وإنما هو بغا يكبر به ويحارب واحد الفكرة مغلوطة عند بزاف ديال الناس اللي كيربطوا بين كلمة “أمي” وبين “الجهل”.
الفايد كيطرح سؤال منطقي: كيفاش سيدي ربي غيختار شي حد ياخد أعظم رسالة للناس، ويكون هاد السيد مقاريش؟ هاد الطرح كيشوف باللي النبي كان قمة فالوعي، والعلم، والحكمة، وما يمكنش يتوصف بأوصاف كتنقص منو.
من الناحية اللغوية والفكرية، هاد الطرح اللي دافع عليه الفايد كيرتكز على قراءة تجديدية للقرآن، بزاف ديال العلماء والمفسرين كيشوفوا باللي كلمة “أمي” ف القرآن ما كاتعنيش بالضرورة “للي مكيقرا ولا يكتب” وإنما كاين تفسير كيقول باللي “الأمي” هو اللي كينتامي لـ”أُم القرى” اللي هي لالة مكة .
وكاين تفسير آخر كيقول باللي “الأميين” ف القرآن هما الأمة اللي ما نزلش عليها كتاب سماوي من قبل بحال العرب فهداك الوقت، فمقابل أهل الكتاب من اليهود والنصارى، إذن، فاش الفايد كينفي “الأمية” بالمعنى العامي ديال العجز على القراءة والكتابة، هو فالحقيقة كيدافع على معجزة سيد النبي وعلى الذكاء والقدرة اللي عطاه الله باش يبلغ الرسالة لحقاش مايمكنش لواحد مقاريش يكون تاجر كيسير القوافل للشام ويبيع ويشري ويحسب ويهضر باللغات.
هادي هي وجهة نظر الفايد لي باغي يخرج من التفسيرات التقليدية الضيقة وتشوف الأمور بشوفه كتمجد الاختيار الإلهي .
الحاصول هي أن كلام الدكتور الفايد هو وجهة نظر فكرية قابلة للنقاش والنقد، بالفكرة والحجة اللغوية والتاريخية، أما محاولات التكفير والهجوم من طرف لحايا المتطرفين كتبين على ضعف موقفهم وعدم قدرتهم على النقاش ومواجهة “عشاب“ كيف ما كيسميوه .
المصدر:
كود