آخر الأخبار

أخنوش من أكادير: أعدنا الاعتبار للأحياء المهمشة.. ورفعنا نصيب الفرد من المساحات الخضراء

شارك

هبة بريس

قال عزيز أخنوش، القيادي البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس جماعة أكادير، إن العمل على تأهيل المدينة خلال السنوات الماضية لم يقتصر على إنجاز المشاريع الكبرى، وإنما شمل أيضاً إعادة الاعتبار إلى الأحياء التي عانت لسنوات من التهميش، وتحسين جودة الخدمات والفضاءات بما ينعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان.

وأوضح أخنوش، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار اليوم السبت بمدينة أكادير، أن أحياء سفوح الجبال حظيت بعناية خاصة، حيث تم تخصيص أكثر من 20 مليار سنتيم لإحداث وتأهيل شبكة الطرق، وتحسين الإنارة العمومية، وإنجاز ملاعب القرب والمساحات الخضراء، إلى جانب العناية بواجهات المنازل والارتقاء بالمشهد الحضري.

وتابع أن هذه الدينامية امتدت إلى عدد من الأحياء الأخرى، من خلال تخصيص ميزانية تناهز مليار درهم لمواصلة التأهيل الحضري وتحسين الخدمات، خاصة في تيكيوين وأغروض بنسركاو وأنزا العليا والديور الصفرين والحي الحسني والهدى والسلام وغيرها، مؤكدا أن الهدف هو تحقيق تنمية حضرية أكثر توازناً وعدالة بين مختلف مناطق المدينة.

وشملت جهود التأهيل أيضا منظومة التنقل الحضري، حيث أشار أخنوش إلى إطلاق مشاريع كبرى مرتبطة بالحافلات ذات المستوى العالي من الخدمة، إلى جانب تطوير المحطة الطرقية ومحطة سيارات الأجرة، فضلاً عن إحداث مواقف جديدة للسيارات ساهمت في تحسين حركة السير والجولان، من بينها المرآب تحت الأرضي بمنتزه الانبعاث ومرآب زنقة المعرض.

وفي السياق ذاته، أبرز أخنوش أن أكادير عرفت تعزيزا لشبكة الطرق والمحاور المهيكلة، من خلال إنجاز الطريق السريع الحضري والطريق المداري ومحور شرق-شرق، بما ساهم في تحسين الربط بين مختلف مناطق المدينة وتسهيل حركة التنقل. كما تطرق إلى التحسن الذي عرفته الإنارة العمومية، موضحاً أن المدينة انتقلت تدريجياً إلى استعمال تقنية LED، فيما ارتفع عدد النقاط الضوئية بأكثر من 20 في المائة، بهدف توسيع التغطية لتشمل مختلف الأحياء والمحاور، مع تقليص كلفة التسيير واستهلاك الكهرباء.

وفي الجانب البيئي، أكد أخنوش أن تطوير الحدائق الكبرى وحدائق القرب شكل جزءا أساسيا من مشروع التأهيل الحضري للمدينة، مستحضرا عددا من الفضاءات التي جرى تطويرها، من بينها حديقة ابن زيدون وحديقة أولهاو بتالبرجت، وحديقة عبد الرحمان اليوسفي بحي الداخلة، ومنتزه الانبعاث بشارع محمد الخامس، وحديقة للا مريم بالباطوار، فضلا عن بلفيدير.

وأشار إلى أن هذا الاهتمام امتد كذلك إلى الأحياء، من خلال تطوير حدائق تدارت والشرف والسلام والشريط الأخضر بالنجاح، مؤكداً أن هذه المجهودات مكنت من رفع حصة الفرد من المساحات الخضراء من مترين مربعين سابقا إلى 10 أمتار مربعة حاليا، أي بزيادة تعادل خمسة أضعاف.

وفي إطار الحفاظ على الموارد المائية، أوضح رئيس جماعة أكادير أن الجماعة اعتمدت المياه العادمة المعالجة في سقي المساحات الخضراء، بما يساهم في تخفيف الضغط على الموارد المائية، مبرزاً أن البيئة والنظافة أصبحتا مكونين أساسيين في الرؤية المعتمدة لتدبير المدينة.

وبخصوص قطاع النظافة، أكد أخنوش أن أكادير نجحت في تدبير جمع النفايات بشكل مباشر، وفق معادلة تجمع بين جودة الخدمة والتحكم في الكلفة، مشيراً إلى أن المدينة تدبر في الأيام العادية نحو 360 طنا من النفايات يومياً، بينما يرتفع هذا الرقم خلال فصل الصيف إلى حوالي 600 طن يومياً، بفعل ارتفاع عدد الزوار.

وأشاد أخنوش بعمال وأطر قطاع النظافة، مثمنا تفانيهم في أداء مهامهم وقدرتهم على الحفاظ على نظافة المدينة رغم ارتفاع حجم النفايات خلال فترات الذروة، كما نوه بدور السكان وفعاليات المجتمع المدني في حماية البيئة والمساهمة في الحفاظ على جمالية أكادير.

وأكد أن مختلف هذه الأوراش تندرج ضمن رؤية متكاملة لإعادة تأهيل أكادير، لا تقتصر على البنيات والتجهيزات، وإنما تستهدف جعل المدينة أكثر جودة وجاذبية وإنصافا، بما يضمن استفادة مختلف الأحياء من التنمية ويجعل تحسين ظروف عيش المواطنين محورا أساسيا للعمل المحلي.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا