علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية (المينورسو) شهدت التحاق مسؤول أممي جديد بمدينة العيون، ويتعلق الأمر برون ميستي كامويندو، المنحدر من مالاوي، الذي أسندت إليه مهمة مدير شؤون المكوّن المدني للبعثة، وذلك في إطار التغييرات التي تعرفها بنيتها الإدارية والوظيفية خلال المرحلة الراهنة.
ووفق مصدر أممي، فقد حل كامويندو اليوم السبت بمدينة العيون، حيث باشر إجراءات الالتحاق بمهمته الجديدة، خلفا لجيفرسون فينيراند موكامدولي، التي أنهت مهامها بالإحالة على التقاعد، ليبدأ بذلك المسؤول الجديد اضطلاعه بالمهام المرتبطة بتدبير ومواكبة المكوّن المدني للمينورسو.
وتكتسي هذه المهمة أهمية خاصة على مستوى السير الإداري واللوجستي للبعثة، بالنظر إلى ارتباطها بتنسيق مختلف الجوانب المتعلقة بالمكوّن المدني ومواكبة احتياجاته، فضلا عن ضمان استمرارية العمل الداخلي للبعثة وانسجام مختلف ترتيباتها الإدارية مع متطلبات المرحلة المقبلة.
وشدد مصدر هسبريس على أن التحاق المسؤول الأممي الجديد لا يرتبط بتغيير في الولاية السياسية للمينورسو أو طبيعة المهمة التي تضطلع بها، وإنما يندرج أساسا ضمن التداول الاعتيادي للمسؤوليات داخل الجهاز المدني للبعثة، خصوصا مع إحالة المسؤول السابق على التقاعد واستقدام إطار أممي جديد لتولي هذه الاختصاصات.
وبخصوص طبيعة المهام الموكولة إلى كامويندو، أكد المصدر أنها تتركز أساسا على تدبير شؤون المكوّن المدني، ومواكبة الجوانب الإدارية والتنظيمية واللوجستية المرتبطة بموظفي البعثة، بما يتيح توفير الظروف الملائمة لاستمرار مختلف أوجه عملها الميداني والإداري.
ويأتي هذا التغيير في وقت تواصل فيه المينورسو أداء مهامها في الصحراء المغربية، في ظل استمرار الحضور الأممي بالمنطقة ومواصلة البعثة تنفيذ ولايتها وفق القرارات الصادرة عن مجلس الأمن، الشيء الذي يجعل المكوّن المدني جزءا أساسيا من البنية التشغيلية التي تضمن انتظام عمل البعثة واستمراريته.
حري بالذكر أن هيئة المينورسو تضم، إلى جانب مكوّنها العسكري، مكوّنا مدنيا يتولى مجموعة من المهام الإدارية والتنظيمية واللوجستية، فيما تظل البعثة الأممية خاضعة للولاية التي يحددها مجلس الأمن، الذي يتولى دوريا تجديد ولايتها وتحديد الإطار العام لمهامها.
المصدر:
هسبريس