هبة بريس – محمد زريوح
تفجرت مفاجأة في المشهد السياسي بإقليم الناظور، بعدما أسدل المكتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية الستار على مخاض تنظيم عاصف، بقرارات نارية تعيد خلط جميع الأوراق الانتخابية قبل أوانها، في ظل ترقب شعبي وحزبي غير مسبوق.
ووسط أجواء مشحونة بالحماس والنقاشات الساخنة التي حضرتها عضوة المكتب السياسي فاطمة الزهراء برصات، التأم قياديو الحزب في اجتماع مغلق ومصيري يوم الخميس الأخير ، لطي صفحة التردد وإشعال فتيل المنافسة الحقيقية على المقاعد البرلمانية الساخنة بالدائرة المحلية.
ولم تترك قواعد الحزب وقيادته مجالاً للشك، لتتوجه الأنظار باكتساح نحو المناضل الصلب والإطار الشجاع السي محمد بولعيون، الذي وُضع على رأس القائحة الانتخابية في ضربة موفقة تكشف عن رغبة جارفة في قلب الطاولة وانتزاع مقعد برلماني مدوٍ بقوة الميدان.
ويأتي تصعيد السي بولعيون لزعزعة الساحة السياسية بالناظور بفضل رصيد نضالي لا يُضاهى، وبصمته الإنسانية الراسخة في قلوب ساكنة الناظور خلال مساره المتألق بالمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، حيث عُرف بقربه الدائم من نبض الشارع وهموم المواطنين البسطاء دون انقطاع.
وبهذه التشكيلة الهجومية المتمردة على المألوف، يعلن حزب “الكتاب” بالناظور عن بدء معركة كسر العساكر الانتخابية، متسلحاً بشعبية السي بولعيون العارف بخبايا الميدان لزعزعة حسابات الخصوم وقيادة سفينة الحزب نحو فوز تاريخي طال انتظاره.
المصدر:
هبة بريس