آخر الأخبار

تطوان تقلب أوراقها الانتخابية.. “جيل Z” والوجوه الجديدة يقتحمون معركة الكبار على المقاعد الخمسة

شارك

تتجه الخريطة الانتخابية بإقليم تطوان نحو مزيد من الإثارة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم الأربعاء 23 شتنبر المقبل، بعدما اقتحمت أوجه جديدة دائرة المنافسة، في مقدمتها شباب من جيل “Z” وأسماء تحمل امتدادات سياسية وعائلية ورياضية.

ومع إعلان مزيد من الأحزاب عن مرشحيها، يرتفع عدد الأسماء التي أعلنت دخولها غمار المنافسة حاليا إلى 14 مرشحا، في وقت لا تستبعد فيه مصادر “العمق” ظهور ترشيحات جديدة خلال الأيام المقبلة، بما يجعل معركة المقاعد البرلمانية الخمسة أكثر انفتاحا على المفاجآت.

وإذا كانت دائرة تطوان قد بدت أقرب إلى إعادة إنتاج الوجوه التي تصدرت المشهد خلال انتخابات 2021، وفي مقدمتها راشيد الطالبي العلمي ومحمد العربي أحنين ومنصف الطوب وحميد الدراق ونور الدين الهاروشي، فإن المستجدات الأخيرة بدأت تقلب هذه المعادلة، مع عودة أسماء ذات حضور محلي، مثل أحمد بوخبزة وإبراهيم بنصبيح.

كما يبرز جيل جديد من المرشحين، من إسحاق شارية وزهير الروكاني وحمزة الخروبي وسليمان أخوماش، إلى جانب وجوه ذات خلفيات مدنية وإدارية ومهنية، مثل إدريس أفتيس ومحمد لوشامي وعماد اليوسفي، في مشهد انتخابي تتقاطع فيه التجربة السياسية مع العمل المدني والحقوقي والانشغال بقضايا الشباب والتحول الرقمي.

بنصبيح يدخل السباق

مصدر الصورة

أبرز المستجدات التي طرأت على المشهد الانتخابي في تطوان تتمثل في دخول إبراهيم بنصبيح رسميا إلى المنافسة، بعدما منحه حزب الحركة الشعبية تزكيته لقيادة لائحته الانتخابية، واضعا بذلك حدا للجدل الذي رافق هوية المرشح الذي سيحمل رمز “السنبلة” في الدائرة.

وكان اسم المستشار الجماعي مصطفى تمسطاس قد برز في وقت سابق كأحد المرشحين المحتملين لقيادة لائحة الحركة الشعبية، خصوصا بعدما تقدم بطلب ترشيحه لدى الأجهزة الحزبية المختصة، قبل أن يستقر اختيار الحزب في نهاية المطاف على بنصبيح.

ويعد بنصبيح من أكثر الأسماء التي يمكن أن تغير طبيعة المنافسة الانتخابية في تطوان، بالنظر إلى موقعه الحالي كرئيس للمجلس الإقليمي لتطوان ورئيس لجماعة زاوية سيدي قاسم، فضلا عن تجربته السابقة داخل حزب الأصالة والمعاصرة، حيث كان من أبرز قيادات الحزب على مستوى الإقليم.

إقرأ أيضًا
تطوان على صفيح انتخابي ساخن.. وجوه تقليدية تتمسك بمواقعها وأسماء جديدة تبحث عن الاختراق مصدر الصورة

وكان اسم بنصبيح مطروحا بقوة للترشح باسم “البام”، قبل أن يجدد الحزب ثقته في البرلماني الحالي محمد العربي أحنين، رئيس جماعة أزلا، وهو القرار الذي فتح الباب أمام تحرك عدد من الأحزاب لاستقطاب رئيس المجلس الإقليمي، قبل أن يحسم اختياره لصالح الحركة الشعبية.

ويضع انتقال بنصبيح إلى حزب “السنبلة” منافسة جديدة داخل العالم القروي بتطوان، خصوصا أن الرجل راكم خلال السنوات الماضية قاعدة انتخابية وحضورا محليا في عدد من المناطق القروية، وهي المجالات نفسها التي تشكل جزءا مهما من القوة الانتخابية للبرلماني الحالي محمد العربي أحنين.

ومن شأن دخول الرجلين في منافسة مباشرة أن يجعل الصراع على أصوات العالم القروي واحدا من أبرز عناوين الانتخابات المقبلة، خصوصا أن كليهما يعرف خريطة المنطقة وشبكاتها الانتخابية والاجتماعية عن قرب.

أحنين في مواجهة زميله السابق

مصدر الصورة

في المقابل، لا يزال حزب الأصالة والمعاصرة متمسكا بمحمد العربي أحنين، الذي يخوض الانتخابات بحثا عن ولاية برلمانية جديدة.

ويعد أحنين من أكثر الأسماء رسوخا في المشهد الانتخابي القروي بالإقليم، بعدما راكم ثلاث ولايات برلمانية متتالية، اثنتان منها باسم حزب التقدم والاشتراكية قبل انتقاله إلى الأصالة والمعاصرة، كما يشغل منذ سنوات رئاسة جماعة أزلا.

وكان أحنين قد حل ثانيا في انتخابات 2021 بأكثر من 25 ألفا و700 صوت، في نتيجة وضعته ضمن أبرز الأسماء الانتخابية في الدائرة.

لكن دخول بنصبيح على الخط يفرض هذه المرة معادلة مختلفة، إذ سيجد أحنين نفسه أمام منافس كان إلى وقت قريب جزءا من البيت السياسي نفسه، قبل أن يختار خوض السباق من بوابة حزبية أخرى.

وبالتالي، فإن المعركة بين الرجلين قد لا تكون مجرد تنافس بين مرشحين، وإنما صراعا على جزء من القاعدة الانتخابية التي كانت موزعة داخل المجال القروي، وهو ما يجعل نتائج هذا التنافس مؤثرة في الحسابات النهائية للمقاعد الخمسة.

الطالبي.. البحث عن الولاية السادسة

مصدر الصورة

في مقدمة المرشحين الذين يدخلون السباق بأقوى رصيد انتخابي، يبرز اسم رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، الذي جدد حزب التجمع الوطني للأحرار ثقته فيه لقيادة لائحته بدائرة تطوان.

ويحمل الطالبي العلمي سجلا انتخابيا استثنائيا، بعدما نجح في الفوز بمقعد برلماني عن تطوان في خمس ولايات متتالية منذ سنة 2002، وتولى خلال مساره السياسي عددا من المناصب الحكومية والبرلمانية، من بينها وزارة الصناعة والتجارة، والوزارة المنتدبة المكلفة بالشؤون الاقتصادية والعامة، ووزارة الشباب والرياضة، فضلا عن رئاسة مجلس النواب.

وفي انتخابات 2021، تصدر الطالبي العلمي نتائج الاقتراع بدائرة تطوان بحوالي 26 ألفا و877 صوتا، قبل أن يغادر مقعده البرلماني لفائدة مصطفى البكوري بعد انتخابه رئيسا لمجلس النواب.

ومع تجديد تزكيته، يدخل الطالبي السباق مجددا باعتباره أحد أبرز الأسماء التي تراهن على الحفاظ على حضورها داخل البرلمان، في دائرة بدأت تعرف في المقابل دخول منافسين جدد يسعون إلى كسر هيمنة الوجوه التقليدية.

الطوب.. الاستمرارية بعد مفاجأة 2021

مصدر الصورة

بدوره، اختار حزب الاستقلال الاستمرارية من خلال إعادة تزكية رجل الأعمال المحلي، منصف الطوب، وكيلا للائحته.

وكان الطوب قد دخل عالم الانتخابات التشريعية لأول مرة سنة 2021 عبر حزب “الميزان”، وتمكن حينها من تحقيق نتيجة لافتة بحصوله على نحو 11 ألفا و800 صوت، محتلا المرتبة الثالثة، ليظفر بمقعد برلماني في أول تجربة انتخابية له.

ويحاول الطوب هذه المرة تثبيت حضوره الانتخابي، مستفيدا من القاعدة التي راكمها خلال الولاية الماضية ومن حضوره الاقتصادي والاجتماعي بالإقليم.

الدراق.. معركة الحفاظ على مقعد “الوردة”

أما حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فقد جدد بدوره ثقته في البرلماني الحالي حميد الدراق الذي كان قد دخل البرلمان لأول مرة في انتخابات 2021، خلفا للبرلماني الاتحادي محمد الملاحي الذي توفي بسبب فيروس كورونا.

وحصل الدراق آنذاك على نحو 5 آلاف و424 صوتا، وهي النتيجة التي مكنته من الظفر بالمقعد، ليخوض هذه المرة معركة الحفاظ على تمثيلية الاتحاد الاشتراكي داخل الدائرة، وسط منافسة أقوى وعدد أكبر من الأسماء التي تبحث عن اقتناص أحد المقاعد الخمسة.

الهاروشي يعود بـ”الحصان”

وبعد أسابيع من الغموض، حسم حزب الاتحاد الدستوري رسميا ترشيح البرلماني الحالي نور الدين الهاروشي لقيادة لائحته في تطوان.

وكان الهاروشي قد فاز في انتخابات 2021 بأكثر من خمسة آلاف صوت، بعدما سبق له تمثيل تطوان باسم الأصالة والمعاصرة خلال الولاية التشريعية 2016-2021.

ويملك الهاروشي تجربة برلمانية وحضورا داخل المشهد السياسي المحلي، غير أن اسمه ارتبط خلال الولاية الحالية بجدل واسع على خلفية ترؤسه لجنة الصداقة البرلمانية بين المغرب وإسرائيل، في فترة تزامنت مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

ومع حسم ترشيحه، يصبح الهاروشي واحدا من الأسماء التي تدخل السباق وهي تحمل تجربة برلمانية سابقة، في وقت ستكون فيه قدرته على الحفاظ على قاعدته الانتخابية السابقة موضع اختبار أمام تعدد المنافسين.

بوخبزة.. محاولة لاستعادة “المصباح”

وفي صفوف المعارضة، يراهن حزب العدالة والتنمية على القيادي المحلي أحمد بوخبزة، في محاولة لاستعادة المقعد الذي فقده الحزب خلال انتخابات 2021.

ويعد بوخبزة من الوجوه التاريخية لـ”المصباح” بتطوان، وسبق أن مثل المدينة داخل البرلمان خلال الولاية التشريعية 2011-2016، وهي الفترة التي كان فيها الحزب يتوفر على مقعدين برلمانيين بالإقليم.

غير أن انتخابات 2021 شكلت تراجعا كبيرا للحزب، بعدما حل في المرتبة السادسة بأقل من ثلاثة آلاف صوت، ما يجعل مهمة بوخبزة هذه المرة مرتبطة بمدى قدرة الحزب على استعادة جزء من رصيده السابق وإعادة قاعدته الانتخابية.

الروكاني يبحث عن اختراق

يواصل حزب التقدم والاشتراكية رهانه على الكاتب الإقليمي للحزب ونائب رئيس جماعة تطوان، زهير الروكاني، لقيادة لائحته.

ويخوض الروكاني تجربته الثانية في الانتخابات التشريعية بعد حلوله سابعا في اقتراع 2021 بحصوله على 2852 صوتا، فيما يراهن الحزب على حضوره التنظيمي والميداني من أجل تحسين النتيجة السابقة.

شارية يطارد المفاجأة

من جهته، يدخل الأمين العام للحزب المغربي الحر إسحاق شارية السباق من تطوان، في تجربة انتخابية جديدة يسعى من خلالها إلى تحقيق اختراق لم يتمكن من تحقيقه في تجاربه السابقة، سواء في دائرة الرباط-المحيط سنة 2021 أو في الانتخابات الجزئية بالمضيق-الفنيدق سنة 2018.

ويمنح ترشح شارية الدائرة وجها سياسيا معروفا على المستوى الوطني، لكنه يواجه في المقابل منافسة قوية من أسماء راكمت حضورا انتخابيا محليا على مدى سنوات.

“جيل Z” يقتحم السباق بأصغر مرشح

وفي واحدة من أبرز مفاجآت السباق الانتخابي الحالي، دخل الشاب حمزة الخروبي، البالغ من العمر 28 سنة، المنافسة من بوابة حزب البيئة والتنمية المستدامة، بعد حصوله على تزكية الحزب لقيادة لائحته في تطوان.

ويعد الخروبي، وفق المعطيات المتوفرة لدى “العمق”، أصغر مرشح معلن عنه حاليا في الدائرة، وهو مقاول شاب وفاعل مدني عرف بتحركاته الجمعوية داخل المدينة.

وبرز اسم الخروبي بشكل لافت خلال حوار جمعه بوزير الشباب خلال زيارة سابقة إلى تطوان، وهي الواقعة التي حظيت بمتابعة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، كما برز اسمه خلال احتجاجات “جيل Z” الأخيرة بتطوان، حيث تم توقيفه من طرف قوات الأمن خلال مشاركته في الاحتجاجات قبل إطلاق سراحه.

إقرأ أيضًا
وسط هيمنة الوجوه التقليدية.. شباب من “جيل زد” يستعدون لدخول سباق الانتخابات من تطوان

ويراهن المرشح الشاب بشكل واضح على ورقة الشباب، خصوصا فئة المراهقين والشباب المنتمين إلى جيله، في محاولة لبناء خطاب انتخابي مختلف عن الخطابات التقليدية.

ويقوم رهانه، بحسب ما يقدمه في خطابه، على فكرة تراجع ثقة شريحة من الشباب في الوجوه السياسية التقليدية، وسعيه إلى تقديم نفسه باعتباره صوتا لهذه الفئة داخل البرلمان في حال تمكنه من الظفر بأحد المقاعد الخمسة.

ويبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان هذا الحضور الشبابي والرقمي قادرا على التحول إلى أصوات انتخابية فعلية، خصوصا أن الانتخابات التشريعية في تطوان ظلت، تاريخيا، مرتبطة بدرجة كبيرة بالعمل التنظيمي والانتشار الميداني والشبكات المحلية.

أخوماش.. اسم عائلي بدعم رياضي

ومن الأسماء التي يمكن أن تخلق مفاجأة أخرى، سليمان أخوماش، الذي يستعد لخوض الانتخابات باسم حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، بعدما كان قد أعلن قبل أيام عزمه الترشح ضمن لائحة مستقلة، قبل أن تثمر مفاوضاته عن الحصول على تزكية حزب “النخلة”، وفق المعطيات التي توصلت بها “العمق”.

ويحمل أخوماش اسما عائليا معروفا في تطوان، باعتباره ابن البرلماني السابق ورئيس جماعة تطوان الأسبق عبد السلام أخوماش، كما أنه ابن عم اللاعب الدولي المغربي إلياس أخوماش، لاعب نادي فياريال الإسباني والمنتخب المغربي، الذي سبق أن أعلن دعمه لابن عمه عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويحاول سليمان أخوماش الجمع بين ثلاثة عناصر في حملته الانتخابية: الإرث السياسي لعائلته، واستهداف فئة الشباب، والاستفادة من الدعم المعنوي والرقمي الذي يحظى به من ابن عمه باعتباره اسما رياضيا معروفا بالمغرب.

ويبقى تحويل هذه العناصر إلى قوة انتخابية فعلية أحد أبرز التحديات التي ستواجه المرشح الشاب، خصوصا في ظل وجود أسماء سياسية تتمتع بقواعد انتخابية راسخة.

أفتيس.. محام يقود لائحة اليسار

يخوض المحامي إدريس أفتيس الانتخابات التشريعية المقبلة وكيلا للائحة “تحالف اليسار” بدائرة تطوان، بعد أن حسمت فيدرالية اليسار الديمقراطي اختياره ضمن لائحة وكلائها للاستحقاقات المقررة في 23 شتنبر المقبل.

ويتوفر أفتيس على مسار مهني وأكاديمي في المجال القانوني، إذ يمارس مهنة المحاماة بهيئة تطوان منذ سنة 2008، وهو عضو مجلس جماعة تطوان عن فيدرالية اليسار الديمقراطي.

اليوسفي.. شاب بخلفية رقمية

ومن الأسماء التي التحقت حديثا بالسباق الانتخابي بتطوان عماد اليوسفي، الذي حصل على تزكية الحزب الديمقراطي الوطني لقيادة لائحته في الدائرة المحلية لتطوان، ليصبح بذلك واحدا من أحدث الوجوه التي أعلنت دخولها المنافسة على المقاعد البرلمانية الخمسة.

ويرتبط اسم اليوسفي بمجالات الشباب والتحول الرقمي وتدبير المشاريع، إذ يبرز في عدد من الأنشطة المرتبطة بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بصفته خبيرا في هذا المجال.

لوشامي.. وجه إداري يدخل السباق من بوابة “الإنصاف”

من الأسماء التي دخلت بدورها على خط المنافسة محمد لوشامي، الذي اختاره حزب الإنصاف وكيلا للائحته في دائرة تطوان، في ترشيح يقدم وجها ذا مسار إداري ومدني، بعيدا عن التجربة البرلمانية المباشرة التي يحملها عدد من منافسيه.

ويعد لوشامي إطارا بجماعة تطوان، وسبق أن تولى مسؤولية عدد من المصالح والأقسام داخل الجماعة، كما برز أيضا كفاعل مدني وحقوقي، حيث يرأس المرصد الوطني للكرامة والمواطنة لحقوق الإنسان والعمل المدني بالمغرب، ويتولى رئاسة الاتحاد الجهوي للفيدراليات الإقليمية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء أمور التلامذة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

14 مرشحا برهانات مختلفة

وبذلك يصل عدد المرشحين المعلن عنهم حاليا إلى 14 اسما، في انتظار ما إذا كانت الأيام المقبلة ستكشف عن ترشيحات جديدة، خصوصا أن عددا من الأحزاب لم تغلق بعد بشكل نهائي باب المنافسة داخل الدائرة.

فإذا كانت نتائج انتخابات 2021 تمنح أفضلية أولية لأسماء مثل راشيد الطالبي العلمي ومحمد العربي أحنين ومنصف الطوب، فإن دخول إبراهيم بنصبيح على الخط قد يعيد ترتيب الحسابات، خصوصا في المناطق القروية التي تشكل خزانا انتخابيا مهما.

كما أن عودة نور الدين الهاروشي بصفة رسمية إلى السباق تضيف اسما آخر من ذوي التجربة البرلمانية إلى قائمة المتنافسين على المقاعد الخمسة، فيما يسعى حميد الدراق إلى الحفاظ على مقعد الاتحاد الاشتراكي.

وفي الجهة المقابلة، يحاول أحمد بوخبزة استعادة حضور العدالة والتنمية، بينما يراهن زهير الروكاني وإسحاق شارية على إحداث اختراق في مواجهة الأسماء التي تمتلك قواعد انتخابية متراكمة، إلى جانب وجوه أخرى مثل إدريس أفتيس ومحمد لوشامي وعماد اليوسفي، التي تدخل المنافسة بخلفيات مهنية ومدنية وإدارية مختلفة.

لكن المفاجأة الأكبر قد تأتي من الوجوه الشابة، مع دخول حمزة الخروبي وسليمان أخوماش المنافسة بخطاب يستهدف الشباب، مدعومين برهانات مختلفة تمتد من الحضور المدني والرقمي إلى الرصيد العائلي والاجتماعي.

وكانت انتخابات 2021 قد سجلت بإقليم تطوان نسبة مشاركة بلغت 35.71 في المائة، بعدما أدلى 101 ألف و349 ناخبا بأصواتهم من أصل 283 ألفا و841 مسجلا في اللوائح الانتخابية، وسط تنافس 15 لائحة انتخابية على المقاعد البرلمانية الخمسة.

غير أن استحضار نتائج 2021 هذه المرة لا يعني بالضرورة أنها ستكون مؤشرا حاسما على نتائج 2026، إذ إن الخريطة الحالية تعرف تغيرا في التحالفات والمرشحين، إلى جانب دخول أسماء جديدة وتحول مواقع عدد من الفاعلين السياسيين.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا