آخر الأخبار

واش ظاهرة الترحال السياسي ولات قوى من الانتماء الحزبي؟ الباحث محمد شقير لـ"كود": الأحزاب كتقلب على الوجوه لي كتجيب المقاعد و"قرصنة" المرشحين كتضعف الهوية والالتزام الحزبي قبل الانتخابات .

شارك

أميمة عطية كود كازا ///

رجع الترحال السياسي، مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقررة نهار 23 شتنبر لي جاي، باش يطرح أسئلة ـ قديمة جديدة ـ بخصوص قوة الانتماء الحزبي، ودور الأحزاب السياسية في التأطير، ومدى ارتباط المرشحين بالبرامج والمرجعيات لي كيفترض تؤطر العمل الحزبي.

وفهاد السياق، كال الباحث والخبير في الشؤون الأمنية والسياسية في المغرب محمد شقير، في تصريح لـ”كود” إن الترحال السياسي “ماشي وليد اليوم” ولكن عندو جذور تاريخية في الحياة السياسية المغربية، مشيرا إلى أن السلطة سبق لها أن مارست ما وصفو بـ«قرصنة النخب الحزبية»، خصوصا في مرحلة ظهور ما كان يعرف بـ«أحزاب الإدارة».

ووضح شقير، أن عددا من الأحزاب تشكلت من نخب كانت في الأصل منتمية إلى أحزاب أخرى، مستحضرا مثال المعطي بوعبيد، لي كان من قيادات الاتحاد الوطني للقوات الشعبية قبل ما يولي رئيس للاتحاد الدستوري، وزيد عليه عبد القادر الصحراوي، لي كان عضو في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية قبل استقطابو وتعيينو وزير للأنباء.

وكيشوف المحلل السياسي، لـ”الكود”، أن الظاهرة تطورت في العقود الأخيرة، بعدما تحولت أغلب الأحزاب، إلى «كائنات انتخابية»، وبرز داخلها ما يسمى بـ«الأعيان الحزبيين»، في ظل تركيز متزايد على الفوز بأكبر عدد من المقاعد وضمان الحضور داخل البرلمان.

وشار الباحث شقير، إلى أن هاد الوضع ساهم في تصاعد عمليات استقطاب أعضاء وقيادات من أحزاب منافسة، مستحضرا ما قام به حزب التجمع الوطني للأحرار خلال انتخابات 2021، فاش استقطب أعضاء من حزب الأصالة والمعاصرة وترشحوا باسمو وفازوا بمقاعد، قبل ما تعاود العملية، مع انتقال أعضاء من التجمع إلى الأصالة والمعاصرة استعدادا للانتخابات جايا.

وأكد المتحدث نفسو، أن الأمر ما كيقتصرش غير على هاد الأحزاب، وإنما كاين بدرجات متفاوتة عند أحزاب أخرى، معتبرا أن المصالح الانتخابية الضيقة ولات في عدد من الحالات عامل مؤثر في العلاقة بين الأحزاب ومرشحيها.

وربط شقير استمرار الترحال السياسي بالسلوك الانتخابي للناخبين، قائلا إن «ثقافة الشخصنة» ما زالت حاضرة، حيت ولا التعامل مع المرشحين بناء على العلاقات الشخصية ورصيد العلاقات والنفوذ المحلي، أكثر من البرامج والتصورات السياسية التي تقدمها الأحزاب.

وشار إلى أن هاد المعطى كيبرز بشكل خاص، في بعض الأقاليم الجنوبية، حيث تلعب العلاقات والامتداد الاجتماعي للمرشحين دورا مهم في تحديد موازين القوى الانتخابية.

وكيرجع هادشي يطرح سؤال أساسي تزامنا مع هاد الانتخابات: واش باقي الانتماء الحزبي هو المحدد فاختيار المرشح، ولا ولات القدرة على جلب الأصوات هي المعيار الأقوى.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا