آخر الأخبار

تارودانت واشتـوكة.. سؤال العدالة المجالية و التمثيلية يثير الجدل

شارك

هبة بريس-عبد اللطيف بركة

أعاد النقاش حول الاستحقاقات التشريعية المقبلة بإقليمي تارودانت واشتـوكة آيت باها طرح سؤال العدالة المجالية في اختيار المرشحين، بعدما تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي تساؤلات بشأن غياب أسماء من بعض المناطق عن اللوائح الانتخابية المتداولة.

ففي اشتوكة آيت باها، يتركز النقاش حول غياب مرشحين من بعض المناطق، خصوصا المجال الجبلي، وما إذا كانت خريطة الترشيحات تعكس مختلف مكونات الإقليم، أم أن حسابات المنافسة الانتخابية كانت لها الكلمة الفصل في اختيار الأسماء.

أما في تارودانت، فقد برز سؤال مماثل حول غياب مرشح من مدينة تارودانت ضمن عدد من اللوائح الحزبية، مقابل حضور أسماء من مناطق أخرى بالإقليم، وهو ما دفع بعض المتابعين إلى التساؤل عما إذا كانت الأحزاب قد راعت، عند إعداد لوائحها، التوازن بين مختلف المجالات الترابية.

وفي المقابل، يرى متابعون آخرون أن الحديث عن غياب مرشح من المدينة يحتاج إلى تدقيق، خاصة بعد ورود اسم حنان الماسي ضمن الأسماء المرتبطة بحزب الأصالة والمعاصرة، حيث يعتبرها عدد من المتابعين من أبناء مدينة تارودانت، وبالتالي يرون أن حضورها يجيب، جزئيا، عن هذا الطرح.

وبعيداً عن اختلاف الآراء حول الانتماء المجالي للمرشحين، فإن النقاش يطرح سؤالاً أوسع حول معايير اختيار الأحزاب لمرشحيها، هل الأولوية للانتماء الجغرافي وتحقيق نوع من التوازن بين المدن والمناطق القروية والجبلية، أم للكفاءة والحضور السياسي والقدرة على خوض المنافسة الانتخابية؟.

وبذلك، يبدو أن الجدل المتداول لا يتعلق فقط بأسماء المرشحين، وإنما يعكس تطلع جزء من الناخبين إلى رؤية تمثيلية أكثر توازنا لمختلف مناطق الإقليم، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع من اختيارات.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا