فاطنة لويزا ـ كود//
في البداية نوضحو اننا كنقصدو بلي حزب الأصالة المعاصرة، السيد لي صايب الحزب وقادو، ولي هو المستشار الملكي حاليا سي فؤاد عالي الهمة، براسو كان دار بلاغ فاش انسحب من الحزب، وكان واضح في البيان ديالو أن الحزب بالنسبة ليه ما بقاش في الطريق لي كان مرسوم ليه، وانه خرج على الطريق…
لي ضحكني في رد الأصالة والمعاصرة على بلاغ التجمع الوطني للأحرار، والتسجيل الصوتي ديال رشيد الطالبي العلمي، هو انهم كيقولو بلي المرشحين لي غيقدموهوم في انتخابات 23 شتنبر، ولي كانو في الانتخابات السابقة مرشحين باسم التجمع الوطني للأحرار، هوما في الأصل ديالهوم، وخداهوم التجمع في 2021..
علاش الأمر مضحك؟
الأمر مضحك لسببين:
السبب الأول إذا كانو ديالك ومشاو طمعا في القرب من عزيز أخنوش مثلا، حيت عندو الفلوس، وكانت عندو إمكانيات كبيرة باش يتصدر نتائج انتخابات 2021، فهذا يعني أنهم شمايت، وأنهم مع الجهة الغالبة، وأنهم معندهوم حتى ولاء لا للأحرار ولا للبام، ولذلك فعيب أنك تقبل ترجعهوم ليك، بعد ما غدروك على حساب كلامك.
والثاني هو أنه فين عمر كان البام عند وشي مرشحين ديالو مئة بالمئة، أصلا البام تأسس بالاستيلاء على خمسة أحزاب قائمة، وبأكبر عملية ترحال حزبي في تاريخ المغربي، عطاتو من بعد انتخابات 2007 أكبر فريق برلماني، ورئاسة أغلب المجالس الترابية في المغرب…
يعني إذا جينا نتبعو الأصول الحزبية ديال هاد الأعيان لي استقطبهوم البام فهاد الميركاتو، غنلقاو أغلبهم كانت أول تجربة ترشيح عندهوم مع الأحرار او الحركة الشعبية أو الاتحاد الدستوري…
والمشكل مكانش أنه جاو للبام ملي تأسس، المشكل هو علاش جاو؟؟؟
حيت كان واحد الاختلاف كبير في الأهداف بين لي كانو من ورا فكرة الحزب، وبين هادوك لي التحقو به، طبعا مكنعمموش.
باش نوضحو هاد الفكرة، فالهمة والمجموعة لي كانت معه، خصوصا أغلب لي كانو جايين من تجربة “حركة لكل الديموقراطيين”، بغاو يغدمو جواب سياسي على العزوف الانتخابي، ولي كانت انتخابات 2007 فاضحة من حيث أن الناس مكتيقش في الأحزاب، وبالتالي مكتقيش في المؤسسات المنتخبة، وهادشي غيخلي أطروحة الانتقال الديموقراطي، وبناء المجتمع الحداثي الديمقراطي يتعطل، وهذا كان ديك الوقت هو أهم عرض سياسي كيقدمو العهد الجديد ديك الساع.
الفكرة كانت هي بناء حزب كبير لي ممكن يقلل لينا من عدد الأحزاب الكبير، ولي ما كيترجمش فالحقيقة التعددية السياسية، ولي في النهاية كيساهم في البلقنة.
وبالتالي فحزب كبير إلى جانب أحزاب كبيرة وتاريخية أخرى، غيخلي الصراع الحزبي كينحصر في أحسن الأحوال في خمسة ديال الأحزاب، وبالتالي غتكون عقلنة للمشهد الحزبي…
حزب يمثل المحافظة اليمينية، وحزب يمثل المحافظة الوطنية، وحزب يمثل اليسار، وحزب يمثل الوسط، وحزب يمثل الديمقراطية الاجتماعية….
وهاد الحزب الجديد خاص يكون واضح في مواجهة التيارات الإسلاموية لي كانت قوية ديك الساع، دفاعا عن القيم الحداثية، وكذلك يكون كيدافع على القيم الليبيرالية في الاقتصاد…
وهادا لي خلا الحزب كيعتمد على تقرير الخمسينية وعلى توصيلت هيئة الإنصاف والمصالحة، وبالتالي بحالا بغينا نقولو الحزب لي غيدافع على مشروع العهد الجديد، ولكن هذا مكيعنيش أنه حزب الملك، حيت الملك ديال الجميع.
المشكل كان في أن الملتحقين من أحزاب أخرى، وبدون تعميم طبعا، ما كانش كيهمهوم مشروع الحزب، بقدر ما كانو كيعتبرو أن هذا حزب السلطة، وهوما خاصهوم يكونو قراب من السلطة، حفاظا على مصالحهم…
وبالتالي كانت النتيجة وجود حزب بأهداف نبيلة، ولكن معندوش مناضلين حقيقيين يقدو يدافعو عليها…
كانو أعيان باغيين يحافظو على مصالحهم، وملتحقين جدد بالعمل الحزبي الشرعي جاييين من تجارب يسارية راديكالية، ولي للأسف أغلبهوم كانوا باغيين غير استافدو من القرب من شخصيات نافذة سياسيا واقتصاديا كاينة في الحزب…
وهذا السبب لي خلا المشروع ينحرف على الهدف المرسوم ليه، وغيخلي المؤسس الفعلي فؤاد عالي الهمة براسو يطوي هاد الصفحة، ووجه نقد قاسي للحزب، مضمونه الأساسي: ماشي هاد الشي لي تفاهمنا عليه.،.
من بعد غيدخل الحزب في مرحلة التلفة وتضييع البوصلة أكثر وأكثر، وهو الأمر لي خلا بعض ما تبقى من حكماء يلتحقو بالهمة، ويغادرو الحزب، بحال محمد الشيخ بيد الله، وحسن بنعدي.
من بعد غتكون الهزيمة الانتخابية في 2016 أمام البيجيدي، ولي بينت أن ماتبقى من قيادات الحزب كانت كتبيع العجل للدولة، وأنها كانت كاذبة في تصوير القوة والجماهيرية ديال الحزب…
ومن ورا هاد المحطة، ومغادرة ما كان يسمى بالجناح اليساري بحال إلياس العماري وبنشماس وبنعزوز، زاد الحزب في الدوخة ديالو…
وكان من الأخطاء القاتلة هو الاستمرار ديالو في ترويج خطاب أنهم حزب الملك، وحاشا يكون البام في نسخة ما بعد 2011 حزب الملك…
الحزب غيولي منصة للبحث عن الحصانة من طرف شخصيات متورطة في الاتجار الدولي في المخدرات، والسطو على الأراضي، والتهريب، والفساد…
والصراعات لي بدات كتخرج للعلن، ما كان عندها علاقة بأي خلافات سياسية، بل خلافات مرتبطة بمعاملات تجارية، أو عقارية، أو مشبوهة…
للأسف، اليوم صعيب البام يقنع المغاربة بأنه استافد من الخطايا ديالو، وأنه كيعرف عملية ترميم… ولكن هاد الشي ماشي مستحيل..
غير هو الناس والشخصيات لي باغة تنقذ هاد الحزب، خاص يكون واضح عندها أنها خاص تبعد على الخطاب الشعبوي بحال ما كتدير المنصوري مثلا، وأنها خاص تكون صارمة في تنقية الحزب من المشبوهين، وأنها خاص ترجع الحزب للدينامية الأولى لي كان فيها فتح الأبواب للشباب والنساء..
شخصيا، عندي انطباع مزيان لحد الآن على شخص لقجع، لا من حيث كفائتو، ولا من حيث تجربتو السياسية (السيد كان مقرب من أقصى اليسار في الأيام ديال العز ديالو)، ولا من حيث النزاهة ديالو، ولا من حيث الشعبية لي عندو…
وبالتالي عندو كل مقومات النجاح الشخصي والمهني وحتى السياسي والتدبيري…
لكن واش ممكن ينجح في وسط حزب منخور بحال البام؟؟؟
هادي صعيبة، حيت خاصو يضحي بالكثير من هادوك لي دايرين به حاليا في الحزب، ولي هوما مسؤولين على هاد الصورة السلبية لي عند الحزب…
راه ممكن يولي لقجع هو الخاسر فهادشي، بغض النظر على النية ديالو، التي لا نشكك فيها…
المصدر:
كود