أفادت مصادر مطلعة أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قررت التكفل بعلاج الرضيع يوسف نضار، البالغ من العمر عشرة أشهر، والذي يعاني من ضمور العضلات الشوكية من النوع الأول، وذلك عقب النداء الذي وجهته والدته عبر “العمق المغربي” بسبب تدهور حالته الصحية.
ووفق ما أكدته عائلة الطفل لـ”العمق المغربي”، فقد تلقت الأسرة اتصالا من الوزارة المعنية في اليوم نفسه الذي خرجت فيه والدة يوسف عبر الجريدة، حيث جرى إبلاغها بالتكفل بالحالة الصحية للرضيع والعمل على تمكينه من الرعاية والعلاج المناسبين.
وفي إطار هذا التكفل، جرى صباح اليوم نقل يوسف من مدينة أكادير صوب مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، على متن سيارة إسعاف خاصة مجهزة، رافقه خلالها طبيب وممرض، وذلك قصد مواصلة التكفل بحالته الصحية تحت إشراف طاقم طبي مختص.
ويشار إلى أن كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، لحسن السعدي، كان أول من تواصل مع صحافي “العمق المغربي” بشأن حالة الرضيع يوسف، مباشرة بعد نشر نداء والدته، حيث أبدى اهتماما خاصا بوضعه الصحي، في خطوة يرجح أنها ساهمت في إيصال نداء الأسرة إلى الوزارة الوصية، كما رصدت “العمق المغربي”، عقب نشر النداء، تحركا متسارعا تمثل في توالي الاتصالات مع الأسرة، وصولا إلى قرار التكفل بالحالة ونقل الرضيع إلى الدار البيضاء لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وكانت والدة يوسف، كوثر عباد، قد كشفت في تصريح سابق لـ”العمق المغربي” أن ابنها يعاني من ضمور العضلات الشوكية من النوع الأول، وهو مرض أثر بشكل كبير على قدرته على الحركة والتنفس والبلع، مشيرة إلى أن حالته الصحية كانت تزداد خطورة يوما بعد آخر.
وأوضحت الأم أن يوسف يحتاج إلى رعاية ومراقبة مستمرتين، خاصة في ظل معاناته من صعوبات في التنفس والحاجة إلى الأوكسجين، فضلا عن ارتفاع درجة حرارته بشكل متكرر، وهو ما دفعها إلى إطلاق نداء استغاثة طالبت من خلاله بالتدخل العاجل لإنقاذ طفلها وتمكينه من العلاج المناسب.
وكانت الأسرة قد عبرت عن مخاوفها من طول آجال المواعيد الطبية، بعدما حدد لها موعد لدى طبيب مختص في الأعصاب بالمستشفى الجامعي بأكادير في يناير 2027، معتبرة أن وضع يوسف الصحي لا يسمح بانتظار هذه المدة.
ويأتي نقل الرضيع إلى الدار البيضاء وقرار التكفل بحالته ليفتح أمام الأسرة بابا للأمل في تلقي يوسف للرعاية الطبية اللازمة، بعدما كانت والدته قد ناشدت مختلف الجهات المختصة التدخل العاجل لإنقاذ حياته.
المصدر:
العمق